بعد أشهر من ارتفاع الأسعار، انخفض سعر الغاز بشكل حاد في الأيام الأخيرة، فمنذ انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، انخفض سعر الغاز إلى حوالي 88 يورو لكل ميغاواط ساعة، أي بانخفاض قدره 15%.
استمر سعر الغاز في أوروبا بالارتفاع، لا سيما في أكتوبر، وبلغ ذروته يوم الجمعة الماضي، حيث وصل السعر إلى ما يقارب 104 يورو لكل ميغاواط ساعة، ولم يسبق أن تجاوز سعر الغاز حاجز 100 يورو لكل ميغاواط ساعة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
أسعار النفط تتراجع أيضاً، كان هذا التراجع ملحوظاً بشكل طفيف في محطات الوقود قبل الانتخابات الأمريكية، لكن نتائج الانتخابات أكدته، بالأمس انخفض سعر برميل النفط إلى ما دون 100 دولار لأول مرة منذ أكثر من شهر، واليوم انخفض السعر الموصى به للتر البنزين في محطات الوقود إلى أقل من 2.50 يورو، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو.
انخفض سعر الديزل أيضاً، حيث يبلغ اليوم 2.647 يورو للتر الواحد، وهذا أقل بنحو 18 سنتاً من الرقم القياسي المسجل في منتصف سبتمبر، عندما بلغ السعر 2.824 يورو.
تأخير
أسعار الوقود في محطات البنزين أقل ارتفاعًا من أسعار النفط، علاوة على ذلك، فإن هذا التأثير أقل وضوحًا في هولندا لأن جزءًا كبيرًا من سعر البنزين يتكون من ضريبة الإنتاج وضريبة القيمة المضافة. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال سعر البنزين والديزل أعلى بكثير مما كان عليه في بداية هذا العام.
لن يظهر انخفاض أسعار الغاز مباشرةً في فاتورة الطاقة، فموردي الطاقة لا يمررون هذا الانخفاض فورًا، بل ينتظرون غالبًا للتأكد من استمراره، خاصةً إذا كانوا قد دفعوا سعر شراء مرتفعًا، أما المشتركون في عقود الطاقة المرنة، فسيلاحظون انخفاض الأسعار بالفعل.
تأثير نتيجة الانتخابات غير مؤكد
تأثرت أسعار الوقود بشدة هذا العام بالحرب في إيران، والتي رافقها حصار مضيق هرمز، في فبراير، قبل أن تبدأ أمريكا وإسرائيل تلك الحرب، كان سعر الغاز لا يزال أقل من 30 يورو لكل ميغاواط ساعة.
لا يزال من غير المؤكد إلى حد كبير ما هو تأثير نتيجة الانتخابات الأمريكية على الحرب، وبالتالي على سعر النفط.
المصدر: NOS