حُكم على طالب اللجوء العراقي علي بشار البالغ من العمر 22 عامًا بالسجن مدى الحياة في 10 يوليو 2019 بتهمة قتل واغتصاب سوزانا البالغة من العمر 14 عامًا.

طعن محاموه ضد قرار المحكمة الإقليمية في فيسبادن، و أثاروا بطلان الإجراء المتعلق باعادته من العراق .
رفضت محكمة العدل الفيدرالية (BGH) اليوم الثلاثاء الطعن و تعديل الحكم باعتباره لا أساس له.

وقعت الجريمة في 22 مايو من العام 2018، اختفت الفتاة سوزانا البالغة من العمر 14 عامًا من ماينز.
تم دفنها بتاريخ 3 يونيو في حفرة بالأرض على جسر للسكك الحديدية في فيسبادن.

الصبي الأفغاني اللاجئ منصور.س (الذي كان عمره 13 عامًا في ذلك الوقت) قاد محققي القتل إلى مكان إخفاء جثة سوزانا، و أخبر المحققين عن الجريمة والقاتل علي بشار.

لكن علي بشار كان قد هرب منذ وقت طويل: اصطحب جميع أفراد العائلة في رحلة من دوسلدورف إلى أربيل (العراق).

في عملية نوعية، تمكنت قوات الأمن الكردية من القبض على اللاجئ و اعادته إلى ألمانيا بعد عدة أيام.

أعاد رئيس الشرطة الفيدرالية ديتر رومان شخصياً علي بشار إلى فرانكفورت في طائرة لوفتهانزا.

المحاكمة:
في بداية المحاكمة في فيسبادن، أدلى علي بشار باعتراف جزئي: اعترف بقتل سوزانا البالغة من العمر 14 عامًا من ماينز ، لكنه نفى تهمة الاغتصاب حتى النهاية.

أثبتت المحكمة أن علي بشار اغتصب وقتل الطالبة البالغة من العمر 14 عامًا.
وتم كتابة تقرير صنفه بأنه مذنب تماما وخطير للغاية مما يجعل الإفراج المبكر من السجن بعد 15 سنة يكاد يكون مستحيلاً.

جريمة آخرى: اغتصاب طفل
قبل القتل وبعده، اغتصب بشار أيضًا صبيًا يبلغ من العمر 11 عامًا في غرفته بمركز اللجوء في إربنهايم.
كرر ذلك بالقرب من موقف سيارات سوبر ماركت، مع صديقه منصور. س البالغ من العمر 14 عاماً.
حُكم على علي بشار لأجل ذلك بالسجن سبع سنوات وستة أشهر في محاكمة منفصلة.
و تم الحكم بسجن منصور.س، لمدة أربع سنوات وستة أشهر.