أدانت محكمة مقاطعة وسط هولندا رجلين سوريين بتهمة الاتجار بالبشر، دخل أحدهما في علاقة عاطفية مع امرأة مستضعفة، سُمح لها بالعيش معه، لكنها أُجبرت على العمل في الدعارة لتوفير إيجار السكن.

نفى الرجلين وجود نوايا خبيثة: “أرادت ذلك بنفسها، وساعدناها”، لكن المحكمة تفكر بشكل مختلف تمامًا في ذلك.

استغلوا ضعف المرأة وبذلوا كل ما في وسعهم لتسهيل عملها في الدعارة، فرتبوا لها أماكن عمل في ساحة يوروبا بلاين في أوتريخت وشارع هنريكا فان إربويغ في دي بيلت، والتقطوا لها صوراً، ونشروا إعلانات على مواقع إباحية، وكان على الضحية أن تدفع أجرها اليومي لهما.

كان عليها أن تتقاضى 250 يورو مقابل الساعة، وكانوا يقومون بالتسوق لها: الطعام، والواقيات الذكرية، والفوط الصحية، أما المشتبه به الرئيسي، رياض س (36 عامًا)، فحكم عليه بالسجن لمدة 15 شهرًا.

رأت المحكمة أن عقوبة السجن لمدة 18 شهراً مناسبة، لكنها أخذت في الاعتبار أن القضية كانت معلقة لفترة طويلة، وغالباً ما يؤدي تجاوز المدة الزمنية المعقولة التي يجب خلالها النظر في قضية جنائية إلى تخفيف العقوبة.

حظر الاتصال
تلقى شريك رياض، وهو في نفس عمره، حكماً بالسجن ستة أشهر، ويُمنع الرجلان من التواصل مع الضحية لمدة خمس سنوات، ويتعين عليهما دفع تعويض قدره 20 ألف يورو لكل منهما.

لم يُحاكم رياض بتهمة الاستغلال الجنسي فحسب، بل أيضاً بتهمة غسل الأموال، وخلال تفتيش للشرطة، عُثر على 6240 يورو، ووفقاً للمحكمة، فقد ثبت أن هذه الأموال لم تُكتسب بطريقة مشروعة.

 

المصدر: AD