حُكم على طبيب أسنان بلجيكي سابق بالسجن سبع سنوات بتهمة الاعتداء على مريضاته واغتصابهن لسنوات، وقضت محكمة أنتفيرب بأن الرجل استغل منصبه لمدة 25 عامًا لإشباع رغباته الجنسية.

ابتكر الرجل البالغ من العمر 72 عامًا من ويلريك جنوب أنتفيرب، علاجات طبية كان يقوم فيها بـ “تطهير الحلق”، وهو علاج غير موجود على الإطلاق.

أثناء عملية “تطهير الحلق” تلك، قام الرجل بالاستمناء أثناء تصوير المرضى، وكان يحدد المواعيد في أوقات لا يوجد فيها أي شخص آخر في عيادة الأسنان.

أُلقي القبض على طبيب الأسنان في أبريل 2025 بعد أن انكشفت أفعاله في أواخر عام 2024، وقد شعر أحد المرضى بشعور غريب بعد العلاج، فتقدم بشكوى، وتوالت البلاغات، ليصل إجمالي عدد الضحايا إلى 73 ضحية، وتعود أول شكوى إلى عام 1995.

المريضات يتعرضن للإهانة
خلال المحاكمة التي جرت في سبتمبر 2025، روى العديد من الضحايا تجاربهم، وذكرت إحدى الضحايا أن طبيب الأسنان أدخل أصابعه عميقاً في حلقها حتى كادت تتقيأ، ووصف آخرون أن طبيب الأسنان كان يداعبهن في أماكن متفرقة من أجسادهن، بحجة أن ذلك ضروري للعلاج.

كما تُترك الضحايا مع تساؤلات حول ما حدث أثناء العلاجات تحت التخدير وكيف يمكن أن يستمر الإيذاء لفترة طويلة.

خلال التحقيق، عثرت الشرطة على كميات كبيرة من مقاطع الفيديو التي توثق علاجات في عيادة الأسنان ومنزل الرجل، ويُزعم أن هذه المقاطع أظهرت أفعالاً ذات إيحاءات جنسية أثناء علاجات الأسنان، كما عُثر على صور لاعتداءات جنسية على قاصرين على حاسوبه.

حكم أشد
طالبت النيابة العامة البلجيكية في البداية بعقوبة السجن لمدة خمس سنوات، إلا أن المحكمة رأت أن هذه العقوبة غير كافية نظراً لطول الفترة التي وقعت خلالها الأحداث، وكثرة الضحايا، والآثار النفسية المدمرة.

بالإضافة إلى تهمة الاغتصاب، أدين طبيب الأسنان أيضاً بتهمة التزوير والاحتيال وممارسة مهنته بشكل غير قانوني.

 

المصدر: NOS