قد يتم تسليم كيندرا دبليو، المشتبه بها في جريمة قتل، إلى الولايات المتحدة، وقد قرر القاضي ذلك في جلسة استماع موجزة في لاهاي يوم الجمعة، وتُشتبه المرأة البالغة من العمر 35 عامًا في تورطها في قتل حبيبها السابق في بلدها الأم، الولايات المتحدة.
عارضت (كيندرا) تسليمها لأنها تخشى عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، ولم يُعرف بعد متى سيتم تسليمها رسمياً إلى الولايات المتحدة.
قضت المحكمة بأن “الدولة لا تتصرف بشكل غير قانوني بحال تسليمها” ولا ترى ضرورة لإصدار أمر قضائي يمنع التسليم، كما لا داعي لانتظار ضمانات إضافية من الولايات المتحدة بشأن عقوبة الإعدام.
وذكر الحكم أن القاضي لا يرى “خطراً حقيقياً” من الحكم على المتهمة (كيندرا) بالإعدام، علاوة على ذلك، ووفقاً للقاضي، لم تُثبت أن المتهمة (كيندرا) بشكل كافٍ أنها قد تواجه عقوبة السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.
جريمة قتل كونور
يُزعم أن (كيندرا) حرضت أحد معارفها على قتل زوجها السابق كونور لويد في ولاية كارولاينا الجنوبية، مسقط رأسها، في أغسطس 2021، وقد قُتل بالرصاص أمام منزله في قرية ليمان، وتُعتبر والدتها أيضاً مشتبهاً بها في القضية.
لم يُعرف بعد أي شيء عن دافع قتل لويد، كما لم يتضح من أطلق الرصاصة القاتلة، قد تكون كيندرا نفسها أو والدتها، ووفقًا للنظام القضائي الأمريكي، لا يُستبعد حتى الاستعانة بشخص ثالث.
بعيدًا عن الأنظار في تير أبيل
في مارس من العام الماضي، غادرت (كيندرا) بلدها وتوجهت إلى هولندا وسجلت نفسها كطالبة لجوء في مركز تير أبيل، برفقة ابنتها التي كانت تبلغ من العمر أربع سنوات آنذاك، أُلقي القبض عليها هناك في أبريل من العام نفسه، ولا تزال رهن الاحتجاز.
طلبت الولايات المتحدة تسليم (كيندرا) في يونيو من العام الماضي، وكانت المحكمة العليا قد قضت سابقًا بإمكانية تسليمها.
كانت (كيندرا) تأمل في الحصول على تصريح إقامة في هولندا لتتمكن من مواصلة رعاية ابنتها، كانت تخشى أن تفقد حضانتها في الولايات المتحدة، بعد اعتقال (كيندرا)، مُنحت حضانة ابنتها لوالد لويد.
المصدر: AD