بدءاً من يوم الخميس 5 نوفمبر وحتى يوم الاثنين 9 نوفمبر، ستقوم بلدية أرنهيم برسم خط أحمر على واجهة مبنى البلدية، وتأتي هذه الخطوة تضامناً مع ضحايا الإبادة الجماعية في غزة.
إلى جانب كونه احتجاجًا، يُعدّ هذا الخط أيضًا تعبيرًا عن الدعم لمظاهرة الخط الأحمر في أمستردام يوم الأحد 8 نوفمبر، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة الإقليمية “كونكت”، وجاء في بيان صادر عن بلدية أرنهيم: “بهذا الخط الأحمر المرئي، تُرسل أرنهيم رسالة قوية: يجب وقف الإبادة الجماعية في غزة، ويجب احترام القانون الدولي، وكل حياة بشرية لها قيمتها”.
قال رئيس بلدية أرنهيم، أحمد مركوش: “إنّ عدداً هائلاً من سكان أرنهيم يفكرون في الشعب الفلسطيني، ويصلّون من أجل السلام، ويتظاهرون ضدّ العنف في الشرق الأوسط، إنهم يشاهدون برعبٍ ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من إبادة جماعية وعنف إسرائيل المدمر، يُقتل الأطفال والنساء والرجال، وتُشتت الأسر، وتُدمر أحياء بأكملها، إنّ هذه المعاناة الإنسانية لا توصف ولا تُطاق”.
ما يحدث في غزة يؤثر على أرنهيم
بحسب مركوش، فإن ما يحدث في غزة يؤثر أيضاً على مدينة أرنهيم: “إن الحزن والغضب والشعور بالعجز الذي يعتري الكثيرين في أرنهيم واضح للعيان، نحن نرى آلامهم ونشاركهم رغبتهم في العدالة والسلام والكرامة الإنسانية”.
تم تجاوز الحدود
بحسب رئيس البلدية، لا معنى للخط الأحمر إلا إذا تجرأ المرء على التحدث عنه عند تجاوزه: “وقد تم تجاوز هذا الخط في غزة بشكل كبير، إن غض الطرف ليس خيارًا، لا يجب أن يكون الصمت حلاً للإبادة الجماعية، لهذا السبب نجعل هذا الخط الأحمر مرئيًا بوضوح في مبنى البلدية، كدليل على التضامن مع الضحايا ودعوة لوقف العنف، لأن كل حياة بشرية لها قيمتها، حتى في غزة”.
ويضيف: “لذلك نؤيد أيضاً الدعوة الموجهة لحكومتنا لتحمل المسؤولية، والدفاع عن الإنسانية والقانون الدولي، والالتزام بشكل حاسم بوقف الإبادة الجماعية في غزة والعنف المدمر الذي تمارسه إسرائيل، القانون الدولي ينطبق على الجميع دون استثناء، لا يجوز أبداً إخضاع الإنسانية للمصالح السياسية”.
بحسب رئيس البلدية، فإن الخط الأحمر على مبنى البلدية ليس مجرد رمز للتضامن، بل هو أيضاً نداء أخلاقي للحكومة الهولندية والمجتمع الدولي: “تحمّلوا المسؤولية، احموا المدنيين، أوقفوا العنف، والتزموا بالقانون الدولي”.
المصدر: GLD