حكم على رجل يبلغ من العمر 60 عامًا من زيفينار بالسجن 18 عامًا بتهمة قتل زوجته، اختفت المرأة البالغة من العمر 42 عامًا في نهاية عام 2023، ولم يُعثر على جثتها قط.
خلصت محكمة أرنهيم إلى أن الرجل قتل شريكته بعنف، وحمّلته مسؤولية اختفاء جثتها، كما أُمر بدفع تعويضات لأطفال المرأة قدرها عشرات الآلاف من اليورو.
كانا يعيشان معًا في زيفينار، عندما تغيبت المرأة عن العمل في أوائل يناير من العام الماضي، قدّم صاحب عملها بلاغًا للشرطة، وسرعان ما اتضح أن أحدًا لم يسمع عنها لمدة أسبوع تقريبًا.
آخرُ ما يُشيرُ إلى أنها على قيد الحياة كان في 29 ديسمبر 2023، تلقّى زوجها وابنها رسائلَ وداعٍ في ذلك المساء من رقمٍ مجهول، أفادوا بأنها غادرت إلى الخارج مع حبٍّ جديد.
وفقًا للمحكمة، أرسل الرجل هذه الرسائل لتزييف اختفائها، كان الجهاز المُستخدم لإرسال الرسائل مُتصلًا بعنوان الIP الخاص بمنزله، كما أن أسلوب الرسائل لم يكن مُطابقًا لأسلوب كتابتها.
كاميرات في المنزل
أنكر الرجل باستمرار أي تورط له في اختفاء زوجته، ووفقًا لمحاميه، لم يكن لديه أي دافع، وأنهما عاشا حياة هادئة ومحبة، لكن التحقيقات كشفت أنهما كانا يتشاجران كثيرًا، وأن الرجل كان يتحكم بها، ومن بين أمور أخرى، قام بتركيب كاميرات في المنزل.
كما عثرت الشرطة على آثار دماء على أريكة المنزل وفي صندوق سيارته، في يوم اختفائها، قاد الرجل سيارته ذهابًا وإيابًا إلى آرنهيم مرتين، مدعيًا إخراج القمامة.
طالبت النيابة العامة بسجنه عشرين عامًا، خُفِّفت العقوبة ثمانية عشر عامًا لعدم وجود نية مسبقة، وفقًا للمحكمة.
المصدر: NOS