ما بدأ كتدريب عادي تحوّل إلى كابوس مساء الاثنين، أُصيبت ليزا البالغة من العمر 23 عامًا، من هوك فان هولاند، بجروح خطيرة بعد أن صدمتها سيارة أثناء ممارستها رياضة الجري في بلدية ‘س-غرافنزانده المجاورة، لم يتوقف السائق بل لاذ بالفرار بعد الحادث.

قال والدها جاكو في منشور على فيسبوك: “لقد كانت محطمة تماماً، كل ما تتذكره هو سماع شيء ما خلفها، نظرت حولها، وقبل أن تدرك ما يحدث، أصبحت ملقاة على الأرض، كل ما استطاعت رؤيته هو مصباحان أماميان للسيارة”.

سيارة تعبر مسار الدراجات
بحسب والد ليزا، كانت السيارة تسير على مسار الدراجات، الطريق في نيويلان مغلق حاليًا لأعمال صيانة، وقع الحادث حوالي الساعة السابعة مساءً، وفقًا لتقرير أومروب ويست. يقول جاكو: “كان يقود في مكان ممنوع فيه القيادة نهائيًا”.
بقي مصباح أمامي وحلقة الكروم الخاصة به على الطريق بعد الاصطدام: “كانت سيارة ميني كوبر، وهم متأكدون من ذلك”.

خمسة أضلاع مكسورة
كان وقع الحادث هائلاً، عانت ليزا من خمسة كسور في الأضلاع، وكسور في أربع فقرات من رقبتها، وكدمة في الرئة، كما استدعى جرح عميق في ساقها للخياطة، لا تزال في المستشفى وبالكاد تستطيع الحركة، يقول والدها متأثراً: “لا تستطيع سوى الاستلقاء بلا حراك، سيستمر هذا الوضع لأسابيع”.

“اتركها للموت”
أكثر ما يؤلمه هو أن السائق استمر في القيادة: “لا أستطيع تخيل دهس شخص ما بهذه الطريقة وتركه ملقىً هناك ظنًا منه أنه ميت، لأن هذا هو الواقع”، لم تستطع ليزا طلب المساعدة بنفسها، وبآخر ما تبقى لديها من قوة، تمكنت من رفع ذراعها، ممسكةً بمصباح يدوي، رأى أحد راكبي الدراجات المارين الضوء وأبلغ عن الحادث، يقول جاكو: “لولا رؤيته لها، لكانت ربما بقيت ملقاة هناك لساعات”.

اتصل بنا
تُجري الشرطة تحقيقاتها وتحثّ الشهود على التقدم بشهاداتهم، كما يوجّه جاكو نداءً عاجلاً إلى سائق سيارة الميني كوبر: “أريد فقط أن يتحمل من فعل هذا المسؤولية، وأن يتقدم، وأن يتقبل العقاب الذي يترتب على ذلك”.

 

المصدر: Rijnmond