مشاهد الرجل وهو يشعل النار في نفسه وسيارته في محطة وقود في تيلبورخ كانت شديدة للغاية، و المشتبه به نفسه يعتقد ذلك أيضًا، قال الرجل البالغ من العمر 37 عاما، للمحكمة: “لم أعد أرغب في الشعور بالألم والحزن على أطفالي”.

كان من الصعب على الرجل منع نفسه من البكاء، و قال بصوت مرتجف: “اسف جدا، أنني فعلت شيء كهذا أمام أشخاص آخرين في الحي”.

المدعية العامة إلس فان دير هامسفورد، أخذت الحالة النفسية والبؤس الذي يعيشه المشتبه به في عين الاعتبار، لذلك طالبت بـالسجن 18 شهرًا منها 380 يومًا مشروطة، لتعريض حياة الآخرين للخطر، ونتيجة لذلك، لا يتعين عليه العودة إلى السجن بعد أن قضى فترة الحبس الاحتياطي، كما أنها تطلب الإشراف من خدمة المراقبة.

مشاكل مع زوجته السابقة
وقع الحادث في 8 يوليو من العام الماضي في محطة وقود شل في تيلبورخ.
أخبر المشتبه به القضاة في بريدا أنه كان على علاقة سيئة مع زوجته السابقة منذ فترة طويلة، لكنه لم يستطع التخلي عنها، لكن امتلأ الكأس، عندما هددته عدة مرات بعدم السماح له برؤية الأطفال.
و في ذلك اليوم، ابتعد عن زوجته السابقة: “لم أعد أحب ذلك”.
ذهب إلى محطة الوقود: “رأيت الكثير من المساحة الخضراء حولها، وفكرت: “سأفعل ذلك هنا”.

أظهرته مشاهد كاميرات المراقبة وهو يرش البنزين على سيارته وعلى نفسه حوالي الساعة 5:43 مساءً، ويشعل النار بنفسه ليدخل في بحر من النيران.
يخرج مرة أخرى ويسقط على الأرض فاقدًا للوعي، فقام المارة بسحبه بعيدا.
كان هناك امرأة، مع والدتها وأطفالها الثلاثة لا يزالون في السيارة على مسافة أبعد قليلاً، يهربون بسرعة، ثم حصل انفجار ضخم و الحطام تطاير، وكان الضرر كبيراً.
بشكل مثير للدهشة، اتضح أن الرجل نفسه أصيب بجروح طفيفة فقط.

الخوف من خسارة الأطفال
قال الطبيب النفسي الذي دعي إلى جلسة الاستماع أن المشتبه به يتفاعل بقوة مع التوترات المحيطة بالأطفال.
إنه يعاني من قلق الانفصال والابتعاد عنهم: “عندما شعر بخسارتهم الوشيكة، فعل ذلك بنفسه”، هناك الآن خطة للوالدين وترتيب لكيفية التواصل مع زوجته السابقة.

والملفت للنظر أن شركة شل لم تقدم دعوى ضد الرجل في الدعوى الجنائية.
ستصدر المحكمة حكمها في 16 مارس.

 

✈ أقوى عروض الطيران من شركة Luxury Tour في هولندا خلال الفترة من 15 أبريل حتى 1 مايو ✈ 👇👇


المصدر: AD