تم العثور على جثة امرأة في صندوق سيارة كانت تقف في موقف سيارات بالقرب من مدخل مشفى ZGT في ألميلو، يبدو أن الجريمة مرتبطة بمأساة عائلية، اذ في وقت لاحق من اليوم، انتقل المحققين إلى منزل في شارع زونيبلومسترات.

يمكن للشرطة فقط أن تقول، إنه تم العثور على جثة في سيارة في ساحة انتظار بالمستشفى صباح الأربعاء في ظروف مريبة، وأكدت الشرطة أيضًا أن التحقيق في المنزل له علاقة بهذا الأمر.
لا يستطيع المتحدث باسم الشرطة، جوب هاينن، أن يقول ما إذا كان المحققون يبحثون عن آثار جريمة قتل في المنزل المعني: “التحقيق جار ولا يمكننا قول أي شيء آخر في الوقت الحالي”.

حارس أمن يجد جثة
استجابت خدمات الطوارئ صباح الأربعاء بعد أن عثر أحد حراس أمن المستشفى على جثة في سيارة بيضاء، كانت القتيلة في صندوق السيارة، و كانت السيارة على بعد حوالي خمسين متراً من المدخل الرئيسي للمستشفى.
قامت الشرطة بتطويق جزء كبير من ساحة الانتظار وأجريت التحقيقات خلف ستائر بيضاء، و بعد عدة ساعات، تم نقل السيارة التي كانت تحتوي على الجثة لمزيد من الفحص في موقع أخر للشرطة.

توجه الشرطة للمنزل
في ذلك الوقت، كانت قوة من الشرطة قد تجمعت بالفعل في المنزل، أخذ موظفو الإسعاف الحيواني كلبين من المنزل، بدأ تحقيق مكثف حول الأدلة في المبنى، ربط السكان المحليون السيارة البيضاء التي تحتوي على الجثة بالمنزل، حيث يعيش رجل وامرأة مع كلبيهما.

صراخ في الليل
القصة المستمرة تتناقل أن الرجل قتل زوجته في الليل من الثلاثاء إلى الأربعاء، حيث سمع صراخ من المنزل.
ثم وضع الجثة في صندوق السيارة البيضاء وتوجه بها إلى المستشفى، اعترف بفعلته هناك وحاول الانتحار، وتقول الشرطة إنها “سمعت قصصًا أيضًا”، لكن لا يمكنها تأكيد هذه القصة.

كانت الستائر تغطي السيارة البيضاء التي عثر في صندوقها على جثة المرأة القتيلة

زعر بين زوار مشفى ZGT
كان هناك حالة من الذعر في مستشفى ألميلو صباح الأربعاء، كان التدفق اليومي للزوار يسير لعدة ساعات على طول شرائط حمراء وبيضاء تغلق جزءًا كبيرًا من ساحة انتظار السيارات.
داخل تلك المنطقة المحددة كان هناك العديد من المركبات الخاصة بأشخاص أرادوا مغادرة المستشفى، وبالتالي لم يتمكنوا من الوصول إلى سياراتهم، ساعد حراس الأمن ومراقبو المرور في توجيه سائقي السيارات.

 

المصدر: Tubantua