قد لا يكون حفار القبور (60 عامًا) المشتبه به في سرقة مقتنيات ثمينة من قبور المقبرة العامة في لاهاي قد تصرف بمفرده، إذ تشتبه النيابة العامة في قيام اثنين آخرين من موظفي المقبرة بإعادة بيع المسروقات، وقد أكدت النيابة العامة ذلك لوكالة أومروب.
أُلقي القبض على حفار القبور في مايو الماضي، يُزعم أنه سرق مجوهرات وحشوات ذهبية من القبور خلال ساعات العمل وباعها إلى محل صرافة ذهب، ولذلك يُشتبه به في ارتكابه جرائم سرقة وغسل أموال، ووفقًا لمحطة الإذاعة المحلية، فهو مشرف وردية مسؤول عن صيانة القبور.
بحسب النيابة العامة، ظهر زميلان آخران كمشتبه بهما في القضية خلال التحقيق، ويُشتبه مبدئياً في قيامهما بـ”غسل الأموال عن طريق بيع مقتنيات ثمينة مصدرها المقبرة”.
بحسب المعلومات المتوفرة، لم تُسرق أي مقتنيات ثمينة من مقابر أخرى، وذكرت النيابة العامة أن “تحقيقاتها تركز حالياً على المقبرة العامة في شارع كيرخوفلان فقط”.
التدابير المناسبة
تُجري بلدية لاهاي المالكة للمقبرة، تحقيقًا خاصًا بها في عمليات السرقة، ووفقًا لعضو المجلس البلدي المسؤول، يتعلق الأمر بـ”تحقيق في نزاهة إدارة المقابر”.
لا ترغب البلدية في الإفصاح عما إذا كان الموظفون الثلاثة قد تم فصلهم، ووفقًا للمتحدث الرسمي، فقد تم اتخاذ “الإجراءات المناسبة”.
أعلنت البلدية سابقاً أنه من غير الممكن تحديد القبور المتضررة بدقة، وقد خصصت بلدية لاهاي خطاً هاتفياً لتلقي معلومات من ذوي الضحايا، وتلقت حتى الآن ستين مكالمة.
المصدر: NOS