تعطلت حركة القطارات في أجزاء كبيرة من هولندا بسبب عطل كبير، ووفقًا لشركة برو ريل، المسؤولة عن إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية، يُشتبه في أن يكون العطل عملاً تخريبياً.

قال متحدث رسمي: “عُثر على مواد وُضعت عمداً في مواقع متعددة على طول السكة الحديدية، ويبدو أنها حالة تخريب”، وتصف شركة تشغيل السكك الحديدية الوضع بأنه فريد من نوعه.

بحسب المتحدثة الرسمية، تم توصيل أنابيب بالسكك الحديدية، لكنها امتنعت عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان التخريب مرتبطاً بيوم الأمير (Prinsjesdag) الذي يُقام اليوم في لاهاي.

بحسب شركة برو ريل، بدأ العطل في الساعة 5:30 صباحًا، وتوجد أعطال في نظام السلامة في ما لا يقل عن 20 موقعًا مختلفًا، ونتيجة لذلك، يستحيل التحقق من سير القطارات على السكة من عدمه، وبالتالي يصبح السفر الآمن مستحيلاً، وتتحول الإشارات إلى اللون الأحمر.

كما تأثرت حركة المرور على الطرق
ووفقًا لشركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية ProRail، فقد تأثرت بشكل رئيسي الطرق بين أوتريخت والشمال والشرق، لكن الانقطاع كان له “تأثير على مستوى البلاد”.
“إذا تعذّر تسيير القطارات في أماكن كثيرة، فإن ذلك يؤثر أيضاً على أماكن أخرى”، كما أوضح متحدث رسمي، في بعض الخطوط، يمكن للقطارات أن تسير بسرعة المشي.

قد تتأثر حركة المرور على الطرق أيضًا بانقطاع حركة القطارات، إذا أشار نظام السلامة، سواء كان ذلك صحيحًا أم خاطئًا، إلى اقتراب قطار، فسيتم إغلاق حواجز معابر السكك الحديدية، وهذا قد يعني بقاء معابر السكك الحديدية مغلقة.

الجناة مجهولون
لم يُعرف بعد متى سيتم حل المشكلة: “نعرف أجزاء السكة المتأثرة، لكننا لا نعرف موقعها بالتحديد، لذلك، علينا أن نسير على طول المسار بأكمله لتحديد موقع العطل وإصلاحه”.

بحسب شركة بروريل، فإن الأولوية تكمن في حلّ مشكلة التعطيل، مع بذل الجهود في الوقت نفسه للحفاظ على الأدلة قدر الإمكان، ولم يُدلِ المتحدث الرسمي بأي إجابة عن سؤال من قد يكون وراء هذا العمل التخريبي، قائلاً: “من السابق لأوانه الخوض في هذا الأمر الآن، وليس من اختصاص بروريل، بل من اختصاص الشرطة”.

أفادت شركة NS بأن الأجواء هادئة نسبيًا على أرصفة المحطات: “يبدو أن الكثيرين قد شاهدوا الأخبار”، في محطة أوتريخت المركزية، لا تزال العديد من القطارات تسير وفقًا لجدولها الزمني إلى المدن الرئيسية مثل روتردام وأمستردام ولاهاي، أما المسافرون العالقون في طريقهم إلى الشمال أو الشرق، فيتعاملون مع الوضع بهدوء.

يُنصح بالاطلاع على مخطط الرحلات للحصول على أحدث معلومات السفر قبل المغادرة. أفادت شركة برو ريل بأن الجدول الزمني سيُستأنف في حال إزالة أي عوائق من المسار، ولم يتضح بعد موعد ذلك، وفي محطة أوتريخت المركزية، أفادت التقارير بأن حركة القطارات قد تستمر متأثرة بالاضطراب حتى الساعة 12:00 على الأقل.

يوم الأمير
ليست هذه المرة الأولى التي يتسبب فيها عمل تخريبي خلال حدث كبير في فوضى على خطوط السكك الحديدية: ففي يوم انعقاد قمة الناتو في لاهاي العام الماضي، انقطعت خدمة القطارات بين مطار سخيبول وأمستردام بسبب حريق في قناة كابلات، ورغم دعوة الشهود للإدلاء بشهاداتهم، لم يُقبض على أحد حتى الآن.

 

المصدر: NOS