أرسلت طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، إشارات استغاثة فوق المملكة العربية السعودية، ويُزعم أن أحد الطيارين كان ينوي إسقاط الطائرة عمداً، حيث حاول أولاً طعن زميله، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة، وقد تمكن الطيار الآخر من منع ذلك.

أشارت إحدى إشارات الاستغاثة إلى احتمال اختطاف الطائرة، ولأن الطائرة اختفت أيضاً من على شاشات الرادار، انطلقت جميع أجهزة الإنذار، وتم إرسال طائرات مقاتلة إسرائيلية باتجاهها.

عقد رئيس الوزراء نتنياهو اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء، وتم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، وبعد ذلك بوقت قصير، اتضح أنه لم يكن هناك أي عملية اختطاف.

هبطت في المملكة العربية السعودية
أظهرت بيانات الرحلة من موقع Flightradar24 أن الطائرة بعد تحليقها فوق الأردن، اتجهت جنوباً نحو المملكة العربية السعودية، كما قامت بهبوط حادّ لمسافة تقارب 4267 متراً (14000 قدم) قبل وقت قصير من إرسال إشارة الاستغاثة، وبعد ذلك بوقت قصير، هبطت الطائرة في مدينة تبوك السعودية، شمال البلاد.

أفادت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، استناداً إلى شهادات ركاب على متن الطائرة، أن أحد الطيارين كان ينوي الانتحار بتحطيم الطائرة، ويُزعم أنه طعن مساعد الطيار، الذي استعاد السيطرة على قمرة القيادة بمساعدة الركاب.

تنتشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي لراكب يرتدي قميصاً ملطخاً بالدماء، يُزعم أنه ساعد في الحادث، ولم يتم تأكيد التقارير التي تفيد بأن الطيار كان ينوي إسقاط الطائرة.

في الوقت الحالي، لم تُبلغ فلاي دبي إلا عن وقوع حادث على متن الطائرة وأن طائرة جديدة في طريقها لنقل الركاب إلى تل أبيب.

تستطيع طائرة بوينغ 737 التابعة لشركة فلاي دبي نقل حوالي 180 راكباً، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ما لا يقل عن 100 مواطن إسرائيلي كانوا على متنها.

 

المصدر: NOS