نتيجة لأعمال الشغب التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي، تم اعتقال 173 شخصًا حتى الآن، ويتواصل البحث عن مثيري الشغب، حسب ما كتب وزير العدل غرابارهاوس في رسالة إلى مجلس النواب.
ويتوقع الوزير المنتهية ولايته أن تعقبها “اعتقالات عديدة”، وفقًا لغرابرهاوس، سيتم اللجوء إلى العدالة السريعة وسيتم استرداد تكاليف الضرر من الجناة.

اندلعت أعمال شغب في عدة أماكن في البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك إلقاء الألعاب النارية الثقيلة والحجارة على عمال الإغاثة.

يكتب غرابرهاوس “امتثل أفراد الشرطة وخدمة الإطفاء لأدائهم المهني، كان عليهم أن يتعاملوا مع تداعيات تصلب المجتمع وهم يؤدون مهمتهم في خدمة ذلك المجتمع، هذا النوع من العمل مكثف، ومن الجيد ألا يهرب رجال الشرطة ورجال الإطفاء من الخطر ولكن يمكنهم التعامل معه بشكل احترافي”.

في روتردام، استهدفت الشرطة من قبل بعض المشاغبين بعد خروج مظاهرة مناهضة لإجراءات كورونا المعلنة عن السيطرة:

يقول غرابرهاوس عن هذا الأمر: “العنف كان مرتفعاً لدرجة أنه تم إطلاق الرصاص، بطبيعة الحال، فإن دائرة التحقيقات الجنائية الوطنية ستحقق في هذا”.

مدن أخرى
واندلعت أعمال شغب يومي السبت والأحد في دانهاخ وكاتفايك وبونسخوتن وأورك وغيرها.
وفقًا لغرابرهاوس، فإن هذه الاضطرابات “على ما يبدو” نتيجة “عنف منظم للغاية” وربما لا علاقة لها بالاستياء الاجتماعي أو السياسي.
كما شارك الشبان القاصرين في أعمال الشغب المنظمة هذه، وقال الوزير “أنت لا تتظاهر بالقوة، هذا ليس له علاقة بالتظاهر”.
صرح رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روتا ضد أعمال الشغب أمس:”هذا عنف محض تحت ستار التظاهر”.
وزار الملك ويليم ألكسندر روتردام أمس وأجرى محادثات مع أفراد الشرطة والإطفاء والإسعاف الذين انتشروا يوم الجمعة.
قال الملك أنه يتحدث “نيابة عن تسعين بالمائة من الهولنديين الذين يعتقدون أن هذا غير ممكن”.

 

طلبيتك واصلة على باب 🚪 بيتك ساخنة 😮‍💨 من مطعم تولب دام في روتردام
https://tulpdam.nl/

 

المصدر: RTLNieuws