تشتبه النيابة العامة في أن رجلاً يبلغ من العمر 29 عامًا من مدينة أوسترهوت قام بابتزاز حوالي 70 فتاة قاصر، وقالت السلطات إن المشتبه به أغرى الضحايا حتى يقمن بإرسال صور عارية لهن ثم ابتزهن. وأصبح هذا واضحا خلال الجلسة التمهيدية في بريدا.

وقالت النيابة العامة إن الاعتداءات وقعت عبر الإنترنت من خلال لعبة فيديو، حيث عرض المشتبه به محمد.ب على الضحايا ماسات افتراضية مقابل أن يرسلوا له صور عارية، وقد فعل ذلك من خلال الدردشة في اللعبة، ثم عبر إنستغرام ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى. وعندما لم يرسلوا المزيد من الصور لجأ محمد إلى الابتزاز، وفق ما قاله المدعي العام أمام المحكمة، على سبيل المثال، يقال أنه هدد فتاة بإيذاء عائلتها.

اغتصاب طفلة
وبالإضافة إلى الاعتداء الجنسي عبر الإنترنت، المعروف أيضًا باسم الابتزاز الجنسي، يُشتبه في أن الرجل اغتصب طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا، حسبما ذكرت صحيفة أومرويب برابانت.

تم القبض على محمد في أغسطس الماضي، تم العثور على آلاف الصور ولقطات الشاشة للمحادثات على جهاز الكمبيوتر الخاص به، بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على كمية كبيرة من المواد الإباحية للأطفال بحوزة المشتبه به، تم العثور على 34 ألف صورة ومقطع فيديو على هواتف الرجل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأقراص الصلبة.

محادثات مع الأهل والضحايا
وذكرت السلطات القضائية أن الضحايا جميعهم قاصرون ويعيشون في هولندا وبلجيكا، ولا تزال تحقيقات الشرطة مستمرة، ولا يزال يتم التعامل مع الضحايا بهذه الطريقة، ويتم تقديم المساعدة لهم وإعطائهم الفرصة للتفكير فيما إذا كانوا يريدون تقديم شكوى.
ومن المتوقع أن تستمر السلطة القضائية في التعامل مع هذه القضية في الأشهر المقبلة، وبالإضافة إلى ذلك، لا يمكن التعرف على هوية 19 ضحية وستظل هوياتهم مجهولة، بحسب النيابة العامة.

ولم يتم حتى الآن الاستماع إلى جوهر القضية، عقدت جلسة تمهيدية في محكمة بريدا. ومن المقرر عقد الجلسة المؤقتة المقبلة في 27 مايو.

فوق التخفيض حسم إضافي 10% على قيمة المشتريات باستخدام الكود: Nabil-10
عروض تخفيضية على السلل بمناسبة شهر الخير من متجر تلاقي لايصال الطلبات لأحبابكم في سوريا
سلل الخصار الجاهزة واللحوم والغذائيات والمفرزات والتسالي، كل ما يلزم العائلة في شهر رمضان المبارك
يمكنكم مشاهدة محتويات السلل والأسعار وارسال الطلبات عبر رابط المتجر الإلكتروني:
https://rebrand.ly/dbd271


 

المصدر: NOS