حكم على رجل يبلغ من العمر 34 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 42 عامًا بالسجن لأكثر من سبع سنوات بتهمة إساءة معاملة طفلتهما في منزلهما بمدينة فينلو.

كان الأب هيكو.ل وزوجة الأب بريسيلا.د يعتديان على الطفلة بانتظام في منزلهما في فينلو من منتصف عام 2019 حتى نهاية عام 2020، كان على الطفلة أن تنام في الطابق السفلي بدون مرتبة، وأصبحت القضية معروفة باسم قضية “فتاة القبو”، كما تم حرقها وإجبارها على شرب بولها، وبحسب المحكمة، كانت هذه طرقًا لمعاقبتها.

الجحيم
ووصفت النيابة العامة حياة الفتاة بـ”الجحيم”، ونقلت صحيفة “ل1” عن المدعي العام قوله: “كانت ترتدي في بعض الأحيان نفس الملابس لأسابيع، وكانت رائحتها كريهة للغاية وكانت نحيفة للغاية”، بينما لم يتعرض ابن المرأة الذي كان يعيش في المنزل أيضًا لأي إساءة.

وأبلغ عدة أشخاص عن الحادثة، بما في ذلك موظف في أحد المتاجر الكبرى الذي كان يرى الفتاة تتسوق بانتظام وهي مصابة بكدمات.

وكانت النيابة العامة قد طالبت بإنزال عقوبة السجن لمدة تقترب من عشر سنوات ضد الزوجين بتهمة الاعتداء ومحاولة القتل، وبما أنه لم يكن من الممكن تحديد ما إذا كانت حياة الفتاة في خطر، فقد أدين الوالدان في النهاية فقط بارتكاب انتهاكات جسدية وعقلية خطيرة.

تم إدخالها إلى المستشفى
في نهاية عام 2020، تم إدخال الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات آنذاك إلى المستشفى بسبب انخفاض حرارة الجسم والإصابات، وكان والدها قد اتصل بخدمات الطوارئ بنفسه لأن الفتاة لم تستجب للمحفزات، وبعد ذلك اتصل المستشفى بالشرطة.

وتبادل الجناة، الذين أصبحوا الآن أزواج سابقين، اللوم أثناء المحاكمة، وأكد كلاهما أنهما لم يفعلا شيئا بشأن الإساءة خوفا من الآخر، ولم توافق المحكمة على ذلك وحملت كل منهما المسؤولية كاملة، وبالإضافة إلى عقوبة السجن، يتعين عليهما دفع تعويضات للفتاة قدرها 15 ألف يورو.

الطفلة الآن تبلغ من العمر 12 عامًا وتعيش مع أسرة حاضنة، ورغم الإصابات الجسدية والنفسية التي تعرضت لها، إلا أن حالتها تتحسن، بحسب محاميها.

 

المصدر: NOS