أبلغت إدارة حضانة دي خودفينكيس في منطقة فينكهاوزن بشمال هولندا، أولياء الأمور باحتمال تعرض أحد الأطفال لاعتداء جنسي، ولم يكتفِ البريد الإلكتروني بشرح الوضع، بل أعلن أيضًا عن عدة إجراءات، كما سيُعقد اجتماع تعريفي لأولياء الأمور.

يُعتقد أن الجاني المحتمل زائر، وليس أحد موظفي هودفينكيس، يقع مركز الرعاية النهارية في جودلان في مبنى متعدد الاستخدامات، على سبيل المثال، يضم المبنى مركزًا اجتماعيًا، مما يجعل المجمع مفتوحًا للزائرين، ويضطر الأطفال أيضًا إلى المرور عبر غرف أخرى للوصول إلى الحمام.

ويُزعم أن الاعتداء المحتمل على الطفل الصغير قد حدث هناك، وفقًا لمصادر متعددة.

الشرطة: “القليل من الأدلة”
في أوائل مايو من هذا العام، أُبلغت الشرطة باحتمالية وقوع إساءة، وصرح متحدث باسم الشرطة ردًا على سؤال: “لقد حققنا في هذا البلاغ بدقة، ونظرًا لعدم وجود أدلة كافية لإجراء تحقيق، قررنا بالتشاور مع النيابة العامة، عدم متابعة البلاغ، ونظرًا لعدم وجود تحقيق جنائي جارٍ، ولحرصنا على عدم المساس بخصوصية المتورطين، فلن نشارك أي معلومات إضافية”.

في رسالة إلكترونية أُرسلت إلى أولياء الأمور نهاية الأسبوع الماضي، أعربت إدارة الحضانة عن “صدمتها البالغة”. كما أفادت بإجراء اتصالات مكثفة مع دائرة الصحة البلدية في خرونينغن (GGD) والشرطة.

الإجراءات التي اتخذتها إدارة مركز الرعاية النهارية
اتُّخذت التدابير بالتشاور مع هذه الجهات، وينص البريد الإلكتروني على ما يلي:
– يتم دائمًا مرافقة الأطفال من قبل أحد أعضاء فريق العمل لدينا في المناطق المشتركة للمبنى.
– يتم دائمًا مرافقة الأطفال من قبل أحد أعضاء فريق العمل لدينا في الملعب وفي غرفة المجموعة.
– لقد أوضحنا لموظفينا ما هي العلامات المحتملة للاعتداء الجنسي على الأطفال الصغار.

لماذا الانتظار لإبلاغ الوالدين؟
بالنظر إلى هذا الإجراء الأخير، من اللافت للنظر أن الوالدين لم يُبلّغا إلا مؤخرًا، رغم إبلاغ الشرطة بالإساءة المحتملة قبل أشهر، أفادت عدة مصادر أن إدارة الحضانة كانت قد خططت لإبلاغ الوالدين مسبقًا، وبعد التشاور مع بلدية خرونينغن ودائرة الصحة البلدية (GGD)، تم تعليق الأمر مؤقتًا.
صرح متحدث باسم البلدية قائلاً: “تُظهر التجربة أن التحضير الدقيق والشامل في مثل هذه الحالات الحساسة أمرٌ بالغ الأهمية”، وأضاف: “خلال الأيام القليلة الماضية، جرت هذه التحضيرات بالتشاور الوثيق مع خبراء من الشرطة، ودائرة الصحة البلدية، والبلدية، فمصلحة الأطفال وأولياء أمورهم تأتي دائمًا في المقام الأول”.

أبلغت الإدارة مجلس أولياء الأمور الأسبوع الماضي، وسيُعقد اجتماع مساء الاثنين لإبلاغ أولياء الأمور والإجابة على أي استفسارات، وفقًا للمتحدث باسم البلدية، وأضاف: “في مثل هذه الأمور الحساسة، من المناسب ضبط النفس، لذا لن تُصدر البلدية أي تصريحات أخرى”.

اجتماع للآباء
بخصوص اجتماع أولياء الأمور، كتبت إدارة مدرسة دي خودفينكيس: “نتفهم أن رسالتنا الإلكترونية تثير تساؤلات، إنها رسالة صعبة، لذلك، يمكنكم الحضور إلى مقرنا مساء الاثنين لطرح أسئلتكم، سيحضر أيضًا أحد موظفي دائرة الصحة البلدية (GGD)”.

 

المصدر: RTVNoord