تطالب البلديات الحكومة المؤقتة باتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة المشاكل المتعلقة باستقبال اللاجئين، وكتبت شارون ديكسما، رئيسة اتحاد البلديات الهولندية (VNG) وعمدة أوتريخت، في رسالة إلى الحكومة: “الوضع يخرج عن السيطرة، وتتعرض البلديات لعرقلة متزايدة في عملها”.
على سبيل المثال، استشهدت باجتماعات المجلس حول تعطيل استقبال طلبات اللجوء وترهيب الإداريين، كما أشارت إلى الوضع في مركز تسجيل تير آبل، حيث شهد اكتظاظًا شديدًا عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، وبقي عدد كبير من طالبي اللجوء ليلًا، بالإضافة إلى المشاكل التي تسبب بها طالبو اللجوء المشاغبون.
وفي الرسالة، ذكرت جمعية بلديات هولندا (VNG) أنها ترغب في التشاور مع مجلس الوزراء بشأن قضية اللجوء هذا الأسبوع.
العنف في لاهاي
تذكر الرسالة أيضًا الاحتجاج على سياسة اللجوء في لاهاي، والذي تطور إلى أعمال عنف خطيرة، من بين أمور أخرى، تعرض ضباط شرطة للهجوم، وتعرض مكتب حزب D66 للتخريب، ووفقًا لديكسما: “بالكاد أمكن الحفاظ على النظام العام”.
أُرسلت الرسالة إلى مجلس الوزراء الليلة الماضية، في نفس الليلة التي تدخلت فيها الشرطة في اجتماع بلدية نوردفيك بشأن مركز مستقبلي لطالبي اللجوء في القرية، أُطلقت قنابل دخان وألعاب نارية، وأُلقيت بيضات على صحفيين وسيارة شرطة، كما جاءت في نفس اليوم الذي قررت فيه بلدية أمرسفورت تعليق موقعين مقترحين لاستقبال اللاجئين مؤقتًا، بعد أمسيات إعلامية شهدت توترًا ومظاهرات خارجها.
لقد تم تحذير الحكومة
كتب ديكسما إلى شوف نيابةً عن البلديات: “طلبنا المساعدة مرارًا وتكرارًا، لقد حذرناكم مُبكرًا، لكن الشروط اللازمة لم تُلبَّ بعد”.
وبحسب البلديات، فإن عدم اتخاذ الحكومة المركزية إجراءات له عواقب خطيرة: “إن سيادة القانون الديمقراطية تتعرض للتقويض، وتتعرض سلامة السكان والإداريين للخطر، كما تتعرض قدرة البلديات على القيام بواجباتها القانونية والامتثال بشكل صحيح للمعاهدات والاتفاقيات المتعلقة باستقبال اللاجئين لضغوط شديدة”.
المسؤولية
وفقًا لاتحاد البلديات الهولندية (VNG)، يتخلى السياسيون الوطنيون عن البلديات ويُجبرونها على العمل: “دون أي دعم من الحكومة”، وفي توضيحٍ لها، قالت: “لا نتلقى أي دعم من لاهاي، ويُتركوننا لنعتمد على أنفسنا، والسياسيون يُفاقمون المشكلة”.
تُذكّر جمعية بلديات هولندا (VNG) مجلس الوزراء بأن الحكومة الوطنية هي المسؤولة الرئيسية عن استقبال اللاجئين، وفي رسالتها ، تُطالب الجمعية، من جملة أمور، بتوفير “دعم إداري”، والوضوح والاستمرارية في التشريعات واللوائح، وتسريع التعامل مع طالبي اللجوء المُسببين للإزعاج.
المصدر: NOS