قالت النيابة العامة في المحكمة اليوم إن حادث الطعن في مدرسة ألبلاسردام، الذي طعن فيه مدرس أثناء عرض موسيقي مدرسي، كان مرتبطًا “بصراع طويل الأمد بين عائلتين”.
في منتصف يوليو، نشبت مشاجرة بين ثلاثة رجال خلال استراحة عرض موسيقي نهائي لطلاب الصف الثامن في مركز ثقافي في ألبلاسردام، تدخل معلم من المدرسة وتعرض للطعن بسكين، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ولا يزال يعاني من مشاكل صحية جسدية ونفسية، وهو غير قادر على التدريس.
وأصيب رجل آخر في عملية الطعن، وهو والد أحد الطلاب.
الشروع في القتل
المشتبه به الرئيسي، محمد ع (45 عامًا) من هندريك-إيدو-أمباخت، محتجز منذ ذلك الحين للاشتباه في تهمة الشروع في القتل غير العمد، تعتقد النيابة العامة أنه أحضر عمدًا السكين المستخدمة في الطعن إلى المسرحية الموسيقية، وقال المدعي العام: “أي فرد من أفراد الأسرة سيحضر المسرحية الموسيقية النهائية لمدرسة ابتدائية حاملاً سكينًا؟ لقد رأى العديد من الأطفال معلمهم ملقىً على الأرض يصارع الموت”.
ينفي محامي محمد حيازة المدعى عليه سكينًا، مشيرًا إلى أنه ربما يكون قد أخذ السكين من أحد الآخرين أثناء المواجهة، ووفقًا للمحامي، لم يكن محمد هو من حرض على المواجهة، بل المشتبه بهما الآخران، رجل من ألبلاسردام وشقيقه من دريبورغ، وقد أُطلق سراحهما منذ 21 يوليو، لكنهما لا يزالان مشتبه بهما في القضية.
الصور
صُوِّرت عملية الطعن بالكاميرا، ولكن نظرًا لظلمة الغرفة، فإن جودة تسجيلات الكاميرا رديئة، وفقًا لراينموند، حسّن معهد الطب الشرعي الهولندي اللقطات، ويظهر فيها محمد يقترب منه المشتبه بهما الآخران في الغرفة.
وتلقى محمد لكمة، ثم طارد الرجلين، ولم يُكشف عن تفاصيل الخلاف الطويل بين العائلتين.
سيخضع محمد لتقييم نفسي، وسيتم استجوابه مجددًا، ستُستأنف القضية في يناير بجلسة استماع تمهيدية أخرى.
المصدر: NOS