انقلب قارب مطاطي يحمل مهاجرين قبالة سواحل ليبيا الأسبوع الماضي، وفقد اثنان وأربعون مهاجرًا ويُعتقد أنهم في عداد الموتى، وفقًا لتقارير المنظمة الدولية للهجرة.
أُنقذ سبعة أشخاص كانوا على متن القارب، جميعهم رجال، بعد أن تاهوا في البحر ستة أيام، ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، فإنهم من السودان ونيجيريا والكاميرون، أما المفقودون فهم أيضًا من الصومال، انطلق القارب من زوارة، شمال ليبيا.
عمليات الإنقاذ
تجاوز عدد حالات الغرق في وسط البحر الأبيض المتوسط ألف حالة هذا العام، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، وتؤكد المنظمة أن الحادث الأخير يؤكد الحاجة المُلحة إلى مسارات هجرة آمنة ومنتظمة، وعمليات بحث وإنقاذ أكثر فعالية.
منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، أصبحت ليبيا معبرًا للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، وتقع حوادث متكررة أثناء العبور، إذ غالبًا ما تكون القوارب مكتظة وفي حالة سيئة، ويُعدّ هذا المعبر من أخطر الطرق على المهاجرين في العالم.
في منتصف الشهر الماضي، عُثر على جثث 61 مهاجرًا جرفتها الأمواج على الساحل الغربي للعاصمة طرابلس. وفي الشهر الذي سبقه، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بمقتل ما لا يقل عن 50 شخصًا إثر اندلاع حريق في قارب يقل 75 لاجئًا سودانيًا قبالة الساحل الليبي.
حادث غرق قارب بالقرب من غافدوس
أُعلن اليوم أيضًا عن غرق ثلاثة مهاجرين إثر انقلاب قاربهم قرب جزيرة غافدوس اليونانية، جنوب جزيرة كريت، وحتى الآن، تم إنقاذ 56 شخصًا، ويقول الناجون إنه كان هناك المزيد من الأشخاص على متن القارب عند إبحاره.
انخفض تدفق المهاجرين إلى اليونان مقارنةً بما كان عليه قبل عشر سنوات، إلا أن جزيرتي كريت وغافدوس، وهما الجزيرتان الإيجيتان الأقرب إلى الساحل الأفريقي، شهدتا زيادةً حادةً في عدد قوارب المهاجرين خلال العام الماضي، وتأتي هذه القوارب بشكلٍ رئيسي من ليبيا.
المصدر: NOS