هددت الشرطة بنشر صورة ثلاثية الأبعاد للجاني الذي اغتصب فتاة في بيلتهوفن عام 2009 إذا لم يقوم بتسليم نفسه، كانت الضحية البالغة من العمر 15 عامًا، في طريق عودتها من المدرسة عندما هاجمها الرجل في غابة بانبوس.

في مساء ذلك اليوم، الرابع من سبتمبر، أُخرجت الفتاة من دراجتها واقتيدت إلى الغابة وقد غُطي رأسها بكيس قمامة، ورغم العثور على أدلة الحمض النووي، لم يُقبض على أي مجرم بعد كل هذه السنوات.

تقول الشرطة إنها تعمل حاليًا على إعداد نموذج ثلاثي الأبعاد للرجل بناءً على أقوال الضحية، إذا لم يُدلِ بشهادته، فسيتم نشره قريبًا.

يخشى مرتكبو الجرائم الجنسية، على وجه الخصوص، أن تُعرف أسماؤهم ووجوههم للعامة، لذلك تعتقد الشرطة أن الجاني قد يرغب في تسليم نفسه لمنع النشر، كما أوضح متحدث باسم الشرطة: “وهذا يُتيح فرصة إضافية للتوصل إلى حل في القضية”.

سبق للشرطة أن استخدمت بنجاح نموذجًا ثلاثي الأبعاد، في عام 2021، أُنشئت “محاكاة واقعية” لحادثة اغتصاب فتاتين عام 2010، نتج عن ذلك 300 بلاغ، أحدها قاد إلى الجاني، وحُكم على الرجل بالسجن ست سنوات العام الماضي.

كان الرجل المطلوب يبلغ من العمر ما بين 30 و40 عامًا تقريبًا، أي قبل 16 عامًا، وُصف بأنه رجل ضخم البنية، طوله 180 سم، ذو شعر أسود وبشرة فاتحة، كما كان معروفًا بمظهره غير المهندم: شعره مبعثر، ولحيته غير محلوقة، ورائحته كحولية.

تجد الشرطة أنه من اللافت للنظر أن الرجل كان يسير على قدميه في المنطقة المشجرة: “ربما كان من سكان المنطقة، يقيم مؤقتًا في منتجع أو مؤسسة سياحية، ولكن من المحتمل أيضًا أن تكون لديه سيارة أو مركبة أخرى متوقفة في مكان قريب”.

جائزة
في رسالة إلى الشرطة، ذكرت الضحية أن الاعتقال مهم لها، وكتبت: “ما زلت أعيش مع الذكريات المروعة، كافحتُ لأستعيد حياتي، وما زلتُ أكثر يقظةً عند الخروج”.

يُعرض هذا المساء برنامج “Opsporing Verzocht” التلفزيوني، حيث عُرضت مكافأة قدرها 10,000 يورو لمن يُدلي بمعلومات تقود لاعتقاله.

يمكن لمرتكب الجريمة الإبلاغ عن الجريمة عبر الخط الساخن 0800-6070 أو في مركز الشرطة. كما تم إنشاء نموذج “أبلغ عن نفسي” جديد على الإنترنت لتبسيط العملية، وتقول الشرطة إن تحليل الحمض النووي يُمكّن من التحقق بسرعة من صدق الشخص.

 

المصدر: NOS