لا يزال محمد بشير من بيونينغن مندهشًا من عمله البطولي الذي قام به أمس في مركز تجاري في نيميخن، عندما قام رجلٌ يحمل فأس بالهجوم، لم يتردد لحظة، وانضم إلى آخرين للتغلب على المهاجم، وقال بشير البالغ من العمر 35 عامًا، لقناة أومروب خيلدرلاند : “شعرتُ حقًا أنه كان علينا التدخل الآن”.

سُمع صراخ في مركز دوكنبرغ التجاري بعد ظهر أمس حوالي الساعة 3:30 مساءً، سمعه بشير فتوجه إلى المكان: “ثم رأيتُ شجارًا بين رجلين، هرب أحدهما، لكنه أخرج فأسًا من حقيبته وعاد نحو الرجل الآخر، ظل يطارده ويضربه بالفأس”.

الكثير من الأطفال
تعثّر الرجل الذي يحمل الفأس: “شعرتُ حقًا أن عليّ التدخل الآن لمنع وقوع كارثة، ليس فقط من أجلي، بل لأن هناك الكثير من الأطفال في المركز التجاري، في البداية، كان من الواضح أن الناس يجدون صعوبة في التدخل، لوجود شخص يلوّح بفأس، لكن عندما تعثّر، كان لا بدّ من فعل شيء، لأنه فقد السيطرة حينها”.

أمسك بشير بالرجل من رقبته وجذبه للخلف، كما أمسك بيده التي تحمل الفأس ليتمكن الآخرون من أخذ السلاح: “كان المشهد مرعبًا حقًا، وكنتُ أشعر بتدفق الأدرينالين في عروقي، وبقي الآخرون فوقه حتى اقتادته الشرطة”.

مصاب بجروح
لا يزال المهاجم البالغ من العمر 45 عاماً والمنحدر من نيميخن، رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين، وقد أصيب أحد سكان المنطقة، البالغ من العمر 39 عاماً في الهجوم، ونُقل إلى المستشفى مصاباً بجروح لم تُعرف طبيعتها.

بعد يوم، لا يزال بشير مندهشًا من أفعاله. يقول: “لا أتعرف على نفسي في تلك الصور، عادةً لا أتدخل عندما يتجادل الناس، وخاصةً عندما تُستخدم الأسلحة، لكن في تلك اللحظة، شعرتُ أن عليّ أن أفعل شيئًا ما”.

 

المصدر: NOS