طالبت النيابة العامة بسجن رجل يبلغ من العمر 66 عامًا من ريدركيرك لمدة 12 عامًا بتهمة التسبب في انفجار وحريق مميت في منزل بفرومشوب، وقد لقي اثنان من سكان المنزل وثلاثة كلاب حتفهم في الحريق الذي اندلع في نهاية عام 2024.
كان السكان والمشتبه به، وهو مربي كلاب، يتشاجرون حول كلب من فصيلة الراعي الألماني معروض للبيع على موقع ماركت بلاس، وقد قاد المشتبه به سيارته من ريدركيرك إلى فرومشوب لاستعادة الكلب الذي ربّاه مقابل 250 يورو، لكن سرعان ما نشب بينهما شجار، ورفض الضحايا فتح الباب.
أسطوانتي غاز
بحسب النيابة العامة، استخدم المشتبه به أسطوانة غاز كأداة لاقتحام المنزل، ثم قام بفتح أسطوانة غاز ثانية ودفعها عبر النافذة المحطمة، مما أدى إلى تدفق الغاز إلى داخل المنزل، بعد ذلك، ألقى بوعاء زهور نحاسي عبر الباب الأمامي المكسور، مما تسبب في انفجار وحريق، توفي ساكنا المنزل في تلك الليلة نتيجة الحريق.
ينفي المشتبه به وجود نية خبيثة، وكان محاميه قد صرّح سابقًا بأنه لم يكن ينوي إشعال الحريق، ونقلت قناة RTV Oost عن المشتبه به قوله : “لم أكن أريد سوى شيء واحد: أن آخذ ذلك الكلب”، ويقول إنه كان مقتنعًا بأن أسطوانات الغاز فارغة.
قال المدعي العام في محكمة ألميلو: “استخدم المشتبه به أسطوانات الغاز كسلاح لإجبار الناس على فتح الباب، لم يكتفي بإزهاق أرواح الضحايا، بل غيّر حياة ذويهم بشكل دائم وعميق”.
المصدر: NOS