ألقت الشرطة الألمانية القبض على صبي يبلغ من العمر 12 عاماً للاشتباه في قيامه بقتل صبي يبلغ من العمر 14 عاماً طعناً، وقد عُثر على جثة يوسف يوم الأربعاء الماضي في بحيرة بالقرب من منزله في دورماغن، جنوب دوسلدورف.

كشف التحقيق أن يوسف قُتل بوحشية، وأظهر تشريح الجثة أن الصبي توفي متأثراً بجروح قطعية وطعنات، وكان يوسف، الذي فرّ من إريتريا إلى ألمانيا مع عائلته عام 2018، في طريقه إلى ناديه للرماية عندما تعرض للهجوم.

بحسب الشرطة، خطط المشتبه به للهجوم، كان الصبيان يتجادلان، ويُزعم أن المشتبه به تعرض للتنمر، لا توجد أي مؤشرات تدل على وجود دافع عنصري لدى المشتبه به.

في الأسبوع الماضي، عرضت النيابة العامة وبلدية دورماغن مكافأة قدرها 10,000 يورو لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجاني وإدانته، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاعتقال قد تم بناءً على بلاغ.

المدينة في حداد
هزّت وفاة المراهق مدينة دورماغن في ولاية شمال الراين وستفاليا، كان يوسف وجهًا مألوفًا في المدينة، حيث كان يعيش مع عائلته، كان ناشطًا في العديد من النوادي، وله العديد من الأصدقاء، وبعد يوم واحد فقط من وفاته، جُمع أكثر من 42 ألف يورو لعائلته.

أُقيمت مسيرة تذكارية في نهاية الأسبوع الماضي، وأُقيمت مراسم وداع يوم الجمعة، وقال رئيس البلدية في المراسم: “سيترك هذا العمل جرحاً في العائلة والمجتمع قد لا يندمل أبداً”.

 

المصدر: NOS