ألقت الشرطة القبض على طفل يبلغ من العمر 13 عامًا من مدينة سبايكينيسي للاشتباه في انتحاله صفة ضابط شرطة، ووفقًا للشرطة، تمكن المشتبه به من سرقة عدة أشياء، من بينها بطاقة خصم ومجوهرات تزيد قيمتها عن 20 ألف يورو.

أُلقي القبض على الصبي في منزله، كتبت الشرطة عن عملية الاعتقال: “إنها عطلة صيفية، كنت لا تزال نائماً، لكننا طرقنا بابك، وبعد ذلك بقليل، كان عليك أن تأتي معنا إلى مركز الشرطة”.

“التأثير العاطفي أكبر”
إنها قصةٌ لافتة، كما صرّح متحدثٌ باسم الشرطة لقناة NOS، وفي منشورٍ على إنستغرام، أعربت الشرطة عن دهشتها من صغر سنّ المشتبه به: “صغيرٌ جدًا، ومُشتبهٌ به بالفعل في جرائم تُؤثّر بشكلٍ كبير على الفئات الضعيفة”.

وذكرت الشرطة أن الأضرار جسيمة: “في منزل إحدى الضحايا، سُرقت مجوهرات بقيمة تزيد عن 20 ألف يورو، كما سُحبت أموال باستخدام بطاقة الصراف الآلي الخاصة بها، الخسائر المالية كبيرة، لكن الأثر النفسي غالباً ما يكون أكبر بكثير”.

بحسب الشرطة، فإن الاحتيال يتجاوز كونه مجرد جريمة جنائية: “هناك ضحايا يفقدون شعورهم بالأمان، أناس وثقوا بالشرطة ووقعوا ضحية للاحتيال تحديداً بسبب ذلك”.

التحقق من الاستغلال
لا يزال التحقيق جارياً لمعرفة ما إذا كان الصبي قد تصرف بمفرده، وجاء في بيان الشرطة: “هل كان هذا خياره الشخصي؟ أم كان هناك من يوجهه؟”.

هذا الاحتمال كبير، كما أوضح المتحدث باسم الشرطة، وأضاف: “الاستغلال الإجرامي ظاهرة نراها بأشكال عديدة، وغالبًا ما يشمل عملاء أو وسطاء يستهدفون الشباب المستضعفين عمدًا، لكن البعض يفعل ذلك طواعية، لمجرد المال”.

ازدياد عدد ضباط الشرطة المزيفين
شهدت الشرطة العام الماضي زيادة ملحوظة في عدد حالات القبض على منتحلي صفة ضباط شرطة، ويعمل الجناة عادةً وفق نمط محدد، حيث يتلقون رسالة أو مكالمة هاتفية تفيد بوقوع عملية سطو في الحي وأن ممتلكاتهم في خطر.

ثم يعرض الجناة الحضور “لحماية” الممتلكات الثمينة كإجراء احترازي، وكثيراً ما يستخدمون أسماء ضباط شرطة أو يرتدون زيّاً شرطياً، وتحذر الشرطة مجدداً: “كونوا متيقظين، لن تطلب منكم الشرطة أبداً تسليم بطاقة الصراف الآلي أو الرقم السري أو المجوهرات أو أي مقتنيات ثمينة أخرى، أو أن تطلب من أحد استلامها”.

 

المصدر: NOS