ارتفع سعر النفط بشكل حاد مجدداً، وبسبب الهجمات الجديدة التي شنتها الولايات المتحدة وإيران، لم تعبر مضيق هرمز سوى عدد قليل جداً من السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونتيجة لذلك، يرتفع سعر البنزين في محطات الوقود أيضاً، وقد تجاوز السعر الموصى به للتر الواحد من البنزين 2.71 يورو، وفي الأسبوع الماضي، تم تجاوز السعر القياسي المسجل في شهر مايو.
من المتوقع أن ترتفع الأسعار أكثر، فإذا استمرت الهجمات وتفاقمت مشاكل الشحن، فقد يصل سعر برميل خام برنت إلى 120 دولارًا، وفقًا لبنك غولدمان ساكس الأمريكي، وهذا يزيد بأكثر من 20% عن السعر الحالي البالغ حوالي 97 دولارًا.
ومن العوامل المساهمة في ذلك أن التركيز في الصراع يتحول بشكل متزايد نحو ضرب الأهداف الاقتصادية، أي ناقلات النفط ومصافي النفط.
انعدام الأمن
بسبب الحرب في إيران، ارتفعت أسعار النفط لعدة أشهر، ونظراً للهجمات المستمرة في مضيق هرمز، فإن عدد ناقلات النفط التي يمكنها المرور عبر المضيق قليل جداً.
شهدت أسعار البنزين تقلبات كبيرة مؤخراً، فعندما لاحت بوادر اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، انخفض سعر البنزين، أما في حال وقوع هجمات جديدة، فيرتفع السعر.
تؤثر الهجمات في مضيق هرمز أيضاً على أسعار الغاز الطبيعي والديزل، وقد استقر السعر الموصى به للديزل عند 2.68 يورو للتر الواحد خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنه شهد ارتفاعاً حاداً في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
محركات بحرية
في غضون ذلك، يتوقع المحللون نقصاً وشيكاً في الوقود اللازم لتشغيل محركات السفن ومحطات توليد الطاقة، ويعود ذلك إلى توقف المصافي عن العمل، سواء في الشرق الأوسط أو في روسيا، حيث تستهدف أوكرانيا المصافي.
المصدر: NOS