تطالب النيابة العامة بإخضاع شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، يُشتبه في قتله والدته البالغة من العمر 42 عامًا في أبريل الماضي في لاهاي، لعلاج نفسي إلزامي، وقد اعترف رضوان ب بقتل والدته في المنزل بعد أن هددته بطرده إذا توقف عن الذهاب إلى المدرسة.
بعد ذلك أشعل المشتبه به النار في صندوق من الورق المقوى في غرفة نوم والدته باستخدام شمعة، وُجدت الأم مصابة بجروح خطيرة في سريرها، وتوفيت في المستشفى، وكشفت التحقيقات أن الأم لم تمت بسبب الحريق، بل بسبب الخنق نتيجة مسكة خانقة، وفقًا لما أفاد به موقع أومروب ويست.
كان شقيقان وشقيقة المشتبه به الكبرى موجودين في المنزل وقت وقوع المأساة، فرّ الشقيقان من المنزل ولجئا إلى أحد الجيران، أما الشقيقة الكبرى، فقد أنقذتها فرق الإطفاء من الشرفة.
تشتبه النيابة العامة في أن الرجل كان ينوي قتل شقيقته الكبرى، وبعد إشعاله النار، يُزعم أنه أغلق الباب الأمامي بإحكام عندما حاولت الفرار من المنزل.
مريض بالفصام
بحسب النيابة العامة، كان المشتبه به فاقداً تماماً لأهليته العقلية أثناء ارتكابه الجريمة، وقد شخّصه خبراء من مركز بيتر بان بمرض الفصام المصحوب بأعراض ذهانية وهلوسات.
قال المدعي العام: “لقد ازداد انغماسه في أفكاره الذهانية”، ويقدر الخبراء أن خطر عودة المرض مرتفع إذا لم يتلق العلاج.
بالإضافة إلى العلاج الإلزامي، يطالب جهاز الادعاء العام المحكمة بفرض إجراء على رضوان، بحيث يمكن وضعه تحت الإشراف بعد علاجه.
أسئلة لـشات جي بي تي
على الرغم من أن الممارسين في مركز بيتر بان قد أعلنوا أن رضوان غير مؤهل عقلياً تماماً، إلا أن دائرة الادعاء العام تعتقد أنه قام بالتخطيط للقتل.
فعلى سبيل المثال، كان قد حزم ملابسه مع أخته الصغرى استعداداً للمغادرة، كما سأل نموذج الذكاء الاصطناعي ChatGPT عدة مرات عن مصير الجثة أثناء حريق منزل.
الفراغ في حياتي
أدلت شقيقة رضوان الكبرى ببيان مؤثر حول أثر الجريمة خلال جلسة الاستماع: “بسبب ما فعله، فقدنا أمنا، لم يكن لدينا أبٌ أصلاً، لقد كانت بمثابة الأب والأم معاً”.
وتابعت قائلة: “لقد عاشت والدتنا من أجل جميع أبنائها، ومن أجله أيضاً، كانت تسأله كل يوم عما يريد أن يأكله، هناك فراغ في حياتي لا يمكن لأحد أن يملأه”.
أجاب رضوان قائلاً: “أدرك أنني قد آذيتكم جميعاً، ولن يغير أي شيء أقوله ذلك، لكنني آسف حقاً”.
ستصدر المحكمة حكمها في القضية خلال أسبوعين.
المصدر: NOS