شهدت قاعة بلدية ثولين في زيلاند اضطرابات مساء الثلاثاء، حيث تظاهر محتجون احتجاجاً على خطط إيواء 150 طالب لجوء بشكل مؤقت، وقد نوقشت المسألة في المجلس البلدي، وتصاعدت الاضطرابات خلال المساء، ولم يُسمح لأعضاء المجلس بالمغادرة لبعض الوقت.
لدى بلدية ثولين خطط لاستقبال اللاجئين لمدة سنتين ونصف، يقع المركز على مشارف المدينة، وتقول البلدية إنها ترغب في المساهمة في استقبال طالبي اللجوء، وفقًا لما ينص عليه قانون التوزيع.
طالبت الفصائل المحلية لمنتدى الديمقراطية وحزب “ألخيمين بيلانغ ثولين” بعقد اجتماع استثنائي للمجلس، كما دعا منتدى الديمقراطية إلى احتجاج سلمي، وهو يعارض الاستقبال المؤقت.
تم تركيب كاميرات مراقبة في ساحة مبنى البلدية لتأمين المظاهرة.
التحريض والإهانة
فضّ نائب رئيس البلدية المظاهرة بعد فترة، وذكرت الشرطة أن الاضطرابات اندلعت عندما قام بعض المتظاهرين بالتحريض وإهانات رجال الشرطة، وأُمر أعضاء المجلس البلدي والجمهور وموظفو البلدية بالبقاء في الداخل.
تُظهر الصور وجوداً أمنياً مكثفاً، وقد طُوّق مدخل مبنى البلدية بسيارات الشرطة، كما انتشر ضباط وحدة مكافحة الشغب حاملين الهراوات والدروع في الشارع.
بحلول نهاية المساء، عاد الهدوء، وسيعقد المجلس البلدي اجتماعات أكثر تواتراً خلال الفترة المقبلة لمناقشة الاستقبال المؤقت، إضافةً إلى ذلك، ومنذ أمس، تُعقد منظمة الاستقبال (COA) والبلدية جلسات استشارية للمقيمين الذين لديهم استفسارات.
المصدر: NOS