وصفت بلدية دين بوش والشرطة تصرفات أعضاء منظمة “اتحاد المدافعين” في ملاهي المدينة بأنها “غير مقبولة”، تدخلت المجموعة الناشطة، مدعيةً أن مجموعة من الشباب تسببوا في إزعاج، إلا أن الشرطة زعمت أن هذا التدخل تحديداً هو ما خلق الوضع الخطير، وبعد ذلك قام رجال الشرطة بمرافقة الشباب خارج مركز المدينة.

ظهرت حركة “اتحاد المدافعين” العام الماضي بعد أن تسببت مجموعة كبيرة من الشباب السوريين في اضطرابات استمرت لأسابيع في مدينة دين بوش، ولدى الحركة الآن عشرات الفروع في جميع أنحاء البلاد، والتي تعارض من بين أمور أخرى، إنشاء مراكز لطالبي اللجوء.

حادثة بين المنظمة وشباب في منطقة اللعب بالسيارات:
أفادت منظمة “الدفاع عن دين بوش” بوقوع مشاكل في المهرجان المقام بوسط المدينة، وزُعم أن مجموعة من حوالي عشرة شبان سوريين تحرشوا بفتيات في منطقة تصادم السيارات، وقال أعضاء المنظمة إنهم “تحدثوا مع الشباب وطلبوا منهم التوقف”، وأكدت البلدية أن الشباب لم يكونوا يسببون أي مشاكل في ذلك الوقت.

قامت الشرطة بمرافقة مجموعة من الشباب بعيدًا عن ملاهي دين بوش، ووفقًا للشرطة والبلدية، فإن المواجهة التي افتعلتها حركة “الدفاع” خلقت وضعًا خطيرًا للشباب المعنيين، ولمنع تصعيد الموقف، قررت الشرطة مرافقتهم خارج مركز المدينة، وأكدت الشرطة والبلدية أن هذا القرار اتُخذ حرصًا على سلامتهم فقط، في المقابل، تدّعي حركة “الدفاع عن دين بوش” أن الشباب هم من افتعلوا المواجهة.

لم يتمكن المتحدث باسم الشرطة من تأكيد ما إذا كانت قد وردت أي بلاغات عن إزعاج أو ترهيب من قبل الشباب في اليوم التالي، وتؤكد البلدية والشرطة أن المنظمة لم يكن لها أي دور في الحفاظ على النظام العام، وتصفان الانطباع بأن الشرطة وقوات إنفاذ القانون والأمن قد دعمت تصرفات “منظمة الدفاع” بأنه غير صحيح على الإطلاق.

حذّر رئيس بلدية دين بوش، جاك ميكرز، من تجاوز القانون، وأكد أن أي حوادث تنطوي على انتهاك القانون لا يمكن تبريرها، لكنه شدد على ضرورة توخي الحذر لمنع الناس من تجاوز القانون.

 

المصدر: Forntpage