في عيد الحب 14 فبراير 2026، تعرضت امرأة في هيتين للاعتداء من زوجها، قام بخنقها ووضع يده على فمها وضربها، ووفقًا للقاضي، فإن الجريمة هي محاولة قتل غير عمد، حُكم على الرجل السوري البالغ من العمر 42 عامًا بالسجن ثلاث سنوات، وأُمر بدفع آلاف اليورو كتعويض.

بدأت هذه القصة قبل يوم من الاعتداء، أرسل الرجل رسائل صوتية قاتمة إلى عائلته وعائلة زوجته، في هذه الرسائل، هددها بالقتل: “لو كنتِ تعلمين أن ابنتكِ عاهرة، لكان عليكِ قتلها هناك “.

في الرابع عشر من فبراير، كان الرجل والمرأة وأطفالهما الثلاثة القاصرين في منزلهم في هيتين بمقاطعة أوفرآيسيل، ووقع الاعتداء في غرفة النوم.

دخل الرجل الغرفة وجلس فوق الضحية، وانهال عليها بالضرب في جميع أنحاء جسدها، تحدث أحد الضباط لاحقاً عن تورم شفتيها ووجود سحجات وكدمات.

بيدٍ واحدة أمسك الرجل بحلقها، وبالأخرى أغلق فمها حتى لا تتمكن من إصدار أي صوت، ولم يتركها إلا عندما عضت إبهامه.

هذا عقابه
أقرّ القاضي، بناءً على هذه الحقائق، بمحاولة القتل غير العمد والاعتداء والتهديد، وحُكم على الرجل البالغ من العمر 42 عامًا بالسجن ثلاث سنوات، بالإضافة إلى دفع تعويض للضحية يزيد عن 15 ألف يورو.

تشير المحادثات مع دائرة المراقبة إلى أن احتمالية انتهاك الرجل للقانون مجدداً عالية، فهو يتصرف وفقاً لقواعد شرف سورية تقليدية يُعاقب عليها في هولندا، وكان يعيش في سوريا قبل بضع سنوات، ولا يزال خطر لجوئه إلى العنف قائماً وعالياً.

إضافة إلى ذلك، صدر أمر تقييدي يمنع الرجل من التواصل مع الضحية أو أطفالها لمدة ثلاث سنوات، وفي حال مخالفته، يُحكم عليه بالسجن أسبوعًا إضافيًا عن كل مخالفة، ليصل إجمالي مدة السجن إلى ستة أشهر.
الزوجان كانا بعيشان معاً لمدة عشر سنوات، وهما الآن بصدد الطلاق.

 

المصدر: AD