حُكم على رجل يبلغ من العمر 26 عامًا من هيلموند بالسجن ثماني سنوات وإلزامه بتلقي علاج نفسي، وذلك لإدانته بالاعتداء الجنسي على أطفال دون سن الثانية عشرة، وقد ارتكب المتهم ويسلي و، جرائمه بحق عشرين ضحية على مدى عشر سنوات، وكانت النيابة العامة قد طالبت بسجنه خمس عشرة سنة وإلزامه بتلقي علاج نفسي.
حتى وقت قريب، كان الرجل يعمل مساعدًا للمعلمين في مدرسة ابتدائية في هيلموند، كما كان يعمل جليسًا للأطفال في منازل الناس، ووقع الاعتداءات في كل من المدرسة والمنازل، وذكرت وكالة أنباء أومروب برابانت أن أصغر الضحايا كان يبلغ من العمر عامين، وأكبرهم عشر سنوات.
أُلقي القبض على (و) في سبتمبر 2024 بعد أن أبلغ عدد من أولياء الأمور عن مساعد المعلم، اعترف المشتبه به بكل شيء تقريبًا، كما قام بتصوير الاعتداء.
أثناء اللعب
قام (و) بملامسة الأطفال أثناء اللعب، بدأ الأمر بلمس ملابسهم، ثم تمادى لاحقًا ولمسهم من فوق ملابسهم الداخلية وداخلها، كما سمح لبعض الأطفال بلمسه، ووفقًا للقاضي فقد تقاعس عن طلب المساعدة لعلاج اضطرابه، رغم إدراكه له منذ مدة طويلة.
تمكن مساعد التدريس السابق من إدارة عمله طوال هذه المدة لأنه كان مدرساً محبوباً في المدرسة، وفقاً لتقرير أومروب برابانت، كما استعان به أولياء الأمور كمربي أطفال.
يرى القاضي أن قيام الرجل بمنع الأطفال من الإفصاح عن أي شيء يتعلق بالاعتداء وتصويره له أمرٌ مُشين، وقال القاضي: “يجب أن يعيش الأطفال في خوف دائم من أن تُنشر هذه الصور على الإنترنت يوماً ما”.
خلص القاضي إلى أن الرجل يعاني من إعاقة ذهنية مخففة، وأن احتمالية عودته إلى ارتكاب الجريمة عالية، ولذلك، بالإضافة إلى الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات، فُرض عليه أيضاً علاج نفسي إلزامي، كما يُلزم بدفع تعويضات للضحايا بقيمة إجمالية قدرها 125 ألف يورو.
المصدر: NOS