اختُتم تحقيق الشرطة في حادث تحطم الطائرة الذي وقع صباح اليوم قرب ميدلبورخ، وأفادت الشرطة بوجود “مؤشرات قوية” على أنه انتحار، وحسب المعلومات المتوفرة، لم تُسجّل مثل هذه الطريقة في الانتحار من قبل في هولندا.
تحطمت طائرة خفيفة في حقل مجاور للطريق السريع A58 بالقرب من ميدلبورغ صباح اليوم، قبيل الساعة التاسعة، لقي سائق الطائرة حتفه في الحادث، استجابت فرق الطوارئ بأعداد كبيرة، كما تم نشر مروحيتين طبيتين متخصصتين في علاج الإصابات.
أقلعت الطائرة ذات المحرك الواحد، وهي من طراز ريمس-سيسنا إف 172 بي سكاي هوك 2، من مطار ميدن-زيلاند.
بحسب متحدث باسم الشرطة، يُعدّ الانتحار السيناريو الأرجح، ولم يتم الكشف عن المؤشرات المحددة لذلك، ونظرًا لاعتبارات الخصوصية، لم تُنشر أي تفاصيل بشأن هوية الطيار.
مجلس السلامة الهولندي
أرسل مجلس السلامة الهولندي ثلاثة أشخاص إلى موقع الحادث صباح اليوم لإجراء تحقيق أولي، وهو إجراء روتيني في حوادث الطيران، وقال متحدث باسم المجلس: “يفحصون الحطام، ومدى الرؤية، والأحوال الجوية في الموقع، كما يحاولون التحدث مع الشهود”.
إن افتراض الشرطة الآن لوقوع الحادثة انتحارًا لا يُعد سببًا كافيًا لمجلس التحقيق لوقف التحقيق: “لدينا مسؤوليتنا الخاصة، وننظر في أمور أخرى، لعلنا نستطيع استخلاص العبر من هذا الحادث، وإيجاد ما يُسهم في تعزيز السلامة مستقبلاً”.
المصدر: NOS