تعتزم الحكومة تقديم دعم مالي لمساعدة سائقي السيارات من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط على شراء سيارة كهربائية، وتؤكد مصادر في لاهاي صحة ما نشرته قناة RTL Nieuws.
للحصول على هذا الدعم، يجب استبدال سيارة تعمل بالوقود، وقد يُخصص ما يقارب 50 مليون يورو لهذا البرنامج، وسيشمل الاستبدال بشكل أساسي السيارات القديمة الملوثة للبيئة التي تعمل بالوقود والتي تُرسل لاحقًا إلى ساحة الخردة.
يُعدّ هذا المخطط جزءاً من حزمة الإجراءات التي تتخذها الحكومة للتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط، وسيتم عرض هذه الإجراءات يوم الاثنين، إلا أن عدداً من المقترحات قد سُرّبت بالفعل خلال الأيام الماضية.
صندوق الطوارئ
تعتزم الحكومة تخصيص ما يقارب مليار يورو لدعم الشركات وسائقي السيارات وغيرهم من المواطنين الذين يواجهون ارتفاعاً في التكاليف بطرق مختلفة، ولن تُتخذ أي إجراءات في الوقت الراهن لخفض أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود.
منذ اندلاع الحرب قبل حوالي سبعة أسابيع، وانخفاض كميات النفط والغاز القادمة إلى أوروبا بسبب حصار مضيق هرمز، ارتفعت جميع أنواع الأسعار ، مثل سعر البنزين في محطات الوقود.
رغم نفاد صبر مجلس النواب، خصصت الحكومة وقتاً كافياً لوضع تدابير مختلفة، إلا أن التدابير “العامة”، مثل خفض أسعار الوقود، تكلف الخزانة العامة مبالغ طائلة.
وهناك أيضاً سائقون قادرون على تحمل ارتفاع أسعار الوقود، لكن المؤكد هو أنه سيتم إنشاء صندوق طوارئ مرة أخرى لمساعدة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في دفع فواتير الطاقة خلال أشهر الشتاء.
اتفاقيات السلام الهيكلية
لم تُنشر بعد تفاصيل برنامج دعم شراء السيارات الكهربائية، وكان برنامج سابق لتشجيع سائقي السيارات على شراء هذه السيارات قد أُلغي في نهاية عام 2024.
قال رئيس الوزراء جيتن في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن الحكومة ستتحدث مع مختلف أحزاب المعارضة في نهاية هذا الأسبوع لضمان الحصول على دعم كافٍ مسبقاً، لأن ائتلاف D66 وVVD وCDA لا يملك الأغلبية.
لا تزال الحكومة تعتبر حزمة الدعم ضرورية، رغم رفع الحصار عن مضيق هرمز اليوم، وأوضح جيتن أن الأمر سيستغرق أسابيع قبل أن تعود إمدادات النفط والغاز إلى أوروبا إلى مستوياتها الطبيعية، وأن آثار الحرب ستستمر لفترة أطول.
ومن المستحيل أيضاً التنبؤ بدقة بما سيحدث في منطقة الحرب المضطربة وما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاقيات سلام هيكلية.
المصدر: NOS