ستبقى والدة الطفلة البالغة من العمر 14 عامًا، والتي طُعنت حتى الموت في منزل والديها في بليريك يوم الاثنين الماضي، رهن الاحتجاز لفترة أطول، وتفترض النيابة العامة أنها هي من وجهت الطعنات القاتلة للطفلة، وتشتبه في ارتكابها جريمة قتل قصداً أو عمداً.

أُطلق سراح الأب، الذي اعتُقل فوراً، بقرار من قاضي التحقيق، إلا أنه لا يزال مشتبهاً به، إذ لا تزال النيابة العامة تحقق في دوره في وفاة الطفلة.

أُلقي القبض على الوالدين يوم الاثنين بعد الإبلاغ عن حادثة طعن في الساعات الأولى من الصباح في بليريك، إحدى ضواحي فينلو، عثرت فرق الإسعاف على ابنتهما مصابة بجروح خطيرة في منزل العائلة، ولم يكن بوسعهم فعل المزيد لإنقاذها.

تم تقديم تقريرين
كُشف أمس أن هذه العائلة كانت معروفة لدى الخدمات الاجتماعية في السابق، وقد سُجّلت بلاغان سابقان لدى الخط الساخن “فايلاخ تاوس” بشأن العنف الأسري وإساءة معاملة الأطفال، وكان آخرها قبل عامين.

أفادت إذاعة L1 في ليمبورخ أمس بظهور نصب تذكاري بالقرب من منزل الفتاة، ويضع السكان المحليون وطلاب المدارس الزهور والدمى المحشوة والرسومات، بالإضافة إلى الشموع، كما تم إنشاء نصب تذكاري آخر في مدرسة الفتاة الثانوية.

تُشير النيابة العامة إلى أن القضية تُؤثر بشكل كبير على أصدقاء الفتاة وعائلتها وجيرانها ومدرستها، وتُلاحظ النيابة العامة انتشار العديد من الشائعات والتكهنات، وتُشير إلى أن ذلك يُؤدي إلى حالة من القلق وعدم اليقين، وبناءً على “طلب عاجل” من العائلة، تُناشد وزارة العدل الجميع عدم نشر صور الفتاة.

طعن الطفلة نور حتى الموت بمنزلها في فينلو وحسب الجيران تم إلقاء القبض على والدتها ووالدها

 

المصدر: NOS