أصدرت محكمة في آسن حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات على إيبكو ف، البالغ من العمر 81 عاماً، بتهمة قتل زوجته إيدا، البالغة من العمر 72 عاماً، وخلال المحاكمة، صرّح بأن “شيئاً ما قد انكسر” عندما توقفت زوجته عن ممارسة العلاقة الزوجية معه.

بحسب المحكمة، فقد ثبت أن (ف) قتل زوجته في أغسطس من العام الماضي، ثم ألقى بجثتها في قناة نورد-ويليمز بالقرب من تينارلو، عُثر على المرأة هناك بعد يوم، وكان كيس بلاستيكي يغطي رأسها، ووصفت المحكمة الجريمة بأنها “شكلٌ واضحٌ من أشكال قتل النساء”.

اعترف (ف) بالفعل بتورطه في وفاة زوجته، وأقر بضربها، لكن المحكمة أشارت إلى وجود دلائل قوية على استخدام عنف أكبر بكثير.

خلال المحاكمة، تبين أيضاً أن المرأة كانت ترغب في الانفصال عن (ف)، وأنه كان يسعى لمنعها من ذلك، ولهذا السبب، كان قد أخذ بطاقة الصراف الآلي الخاصة بها، ومفتاح منزلها، وبطاقة هويتها، وكانت الضحية قد بحثت عن منزل آخر في الليلة التي سبقت وفاتها.

ووفقاً للمحكمة، فقد اتضح في جميع الحالات أن “الضحية لم تفعل ما أراده منها المدعى عليه زوجها، وأنها دفعت ثمن ذلك بحياتها”.

لعدم التمكن من تحديد كيفية وفاة المرأة بدقة، أخذت المحكمة في الاعتبار سيناريوهات متعددة، وخلصت المحكمة، بناءً على جميع هذه السيناريوهات، إلى أن (ف) مذنب بالقتل غير العمد.

كما جاء القرار كما طالبت النيابة العامة بالسجن لمدة عشر سنوات.

 

المصدر: RTL