يتعين على مؤسسة الرعاية “يو-زورخ نورد” في مدينة آسن نقل جزء من خدماتها في أسرع وقت ممكن نظراً لوجود قصور خطير فيها، هذا ما أفادت به هيئة التفتيش على الرعاية الصحية والشبابية، ويخضع أحد الموظفين حالياً للاحتجاز للاشتباه في اغتصابه أحد النزلاء.

تُقدّم المنظمة خدمات الإقامة المدعومة والرعاية الخارجية للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والمشاكل النفسية، في مارس الماضي، قامت هيئة التفتيش بزيارة مفاجئة وخلصت إلى أن منظمة “يو-زورخ” لا تستوفي معايير الرعاية الجيدة والآمنة، وذكرت هيئة التفتيش أن مستوى الرعاية لم يتحسن في الأشهر الأخيرة.

الحبس الاحتياطي
أُلقي القبض على موظف يعمل في أحد فروع منظمة “يو-زورخ” في مدينة آسن للاشتباه في اغتصابه إحدى عميلاته الموكلات إليه، ويُزعم أن الحادثة وقعت مطلع هذا العام. وفي أغسطس من العام الماضي، اتهم بالاعتداء على عميلة أخرى، وقد أُلقي القبض عليه إثر بلاغ بالاغتصاب، ولا يزال رهن الحبس الاحتياطي، بحسب ما أفادت به قناة RTV.

بحسب الصحيفة يتعلق الأمر بأحد المالكين المشاركين في المؤسسة الصحية، لكن هيئة التفتيش لا تقدم تفاصيل إضافية حول هذه الحوادث في التقارير.

تتحدث هيئة التفتيش عن “قصور خطير في تقديم الرعاية”، ويشير التقرير، من بين أمور أخرى، إلى أن الفريق لا يضم سوى مقدم رعاية مؤهل واحد، إضافةً إلى ذلك، لم يُكمل موظفو “يو-زورخ نورد” برامج التعليم والتدريب المستمر الكافية التي تركز على الفئة المستهدفة خلال العامين الماضيين، كما يفتقر الفريق إلى التقييم الذاتي الهيكلي، وتخلص هيئة التفتيش إلى أن الرعاية تُقدم لعملاء ذوي احتياجات رعاية معقدة، في حين أن الموظفين لا يمتلكون المعرفة والمهارات المناسبة.

علاوة على ذلك، يتضح أن ما يقرب من نصف النزلاء لا يحصلون على أنشطة نهارية هادفة، ويقيم النزلاء في الغالب بمفردهم في أماكن إقامتهم دون وجود مقدم رعاية.

ستة أسابيع
يجب على مؤسسة يو-زورخ التوقف عن تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من حالات تستدعي رعايةً شديدةً خلال ستة أسابيع، ويجب نقل هؤلاء المرضى إلى مقدمي رعاية آخرين، أما بالنسبة للمرضى المتبقين، فيجب تحسين مستوى الرعاية المقدمة لهم خلال خمسة أشهر، وحتى ذلك الحين، لا يجوز لمؤسسة يو-زورخ قبول مرضى جدد.

 

المصدر: NOS