تلقى والدا ميلو فيرهوف، البالغة من العمر 17 عامًا، من مدينة بافيل بمقاطعة شمال بربانت، تهديدات بالقتل، كما يتعرضان لتهديدات في منزلهما، توفيت ميلو عام 2023 بعد خضوعها لعملية قتل رحيم نتيجة معاناة نفسية شديدة، في غضون ذلك، يسعى الوالدان للحصول على توضيح بشأن رسالة مثيرة للجدل وُجهت إلى النيابة العامة نيابةً عن أربعة عشر طبيبًا.

طلب والدا ميلو من القاضي أسماء الموقعين على الرسالة، إلا أن النيابة العامة ترفض الإفصاح عن هذه الأسماء.

يؤكد الوالدان أنهما متهمان زوراً بالتأثير على خيارات ابنتهما وقدراتها العقلية، وقالت والدتها في محكمة لاهاي: “لقد دمرنا أطباء مجهولون بهذه الرسالة، ومنذ ذلك الحين طغى الحزن تماماً على حياتنا”.

صرّحت النيابة العامة بأن الرسالة لم تُفسّر على أنها طلبٌ لإجراء تحقيق جنائي، ووفقًا للسلطة القضائية، لم يطلب الأطباء إجراء تحقيق جنائي أيضًا.

قالت الأم إنها وزوجها تلقيا تهديدات بالقتل بعد الرسالة، كما تعرضا لتهديدات في منزلهما، وأضافت: “كأم، فقدان طفلكِ والاشتياق إليه إلى الأبد هو أسوأ ما قد يحدث لكِ، أما اتهامكِ بعد ذلك بالتحريض على موت طفلكِ أو التواطؤ في وفاتها، فهو أمر لا يوصف”.

أيدٍ فارغة
رفع الوالدان دعوى قضائية عاجلة لكشف هوية الموقعين، ويرغبان في محاسبة الأطباء عبر المحاكم والإجراءات التأديبية، ويقول محاميهما، ريتشارد كورفر، إنهما “عاجزان” طالما أنهما لا يعرفان الجهة التي يمكنهما اللجوء إليها، ويعتقد أن الموقعين مذنبون بالتشهير.

تلقّت النيابة العامة الرسالة في أوائل مايو 2024، ستة من الموقعين الأربعة عشر معروفون بالاسم، ولا ترغب النيابة العامة في الكشف عن الأسماء المتبقية، وقال ممثل عن النيابة العامة: “لا نرى ذلك من صميم عملنا”.

ووفقاً له، فإن دائرة الادعاء العام تولي أهمية كبيرة لحقيقة أن الناس يمكنهم التقدم بشكل مجهول دون خوف من نشر أسمائهم.

أكدت النيابة العامة، بحسب رسالتها، أن الأطباء لم يطلبوا بدء تحقيق، كما لم تنظر النيابة العامة في إجراء مثل هذا التحقيق مطلقاً، لأن لجنة مراجعة كانت قد خلصت سابقاً إلى أن عملية القتل الرحيم قد تمت بعناية فائقة.
سيصدر القاضي الحكم في الثالث من سبتمبر.

 

المصدر: RTL