قُتل رجل سوري هولندي في مدينة حلب السورية بعد تورطه في نزاع حاد على عقار يُزعم أنه صودر خلال الثورة في البلاد، وقد أُطلق عليه النار في أرض كان يعتبرها ملكاً له.
أفادت بذلك قناة عكس السير السورية، وأكدت ابنة الضحية التي تدرس في أمستردام ذلك، وكان الضحية، وهو من أصل سوري، قد تورط في نزاع مالي وقانوني حول عقار، يتعلق أساساً بقطعة أرض.
أفادت مصادر مقربة من الرجل الذي تمت تصفيته واسمه أحمد الجاسم، ولكنه معروف أيضاً بلقب أبو معتز، أن النزاع كان متعلقاً “بعقار كان يملكه في المدينة”.
وبحسب معلوماتهم، فقد أمضى الضحية سنوات عديدة خارج سوريا في أوروبا، وحصل على الجنسية الهولندية خلال إقامته في هولندا، قبل تحرير البلاد، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وفراره من سوريا.
كان أحمد يعود بانتظام إلى وطنه لتسوية جميع الأوراق المتعلقة بممتلكاته، وقد أكد أقاربه أنها صودرت خلال الثورة.
لم يكن لدى “المالكين” الجدد أي نية للتخلي عن ممتلكاتهم، ووفقًا لعائلة الضحية، تصاعد الوضع فجأة وبسرعة كبيرة، مما أدى إلى هذه النتيجة المأساوية، تم تصفية الرجل السوري في أرضه صباح يوم السبت، بينما كانت الإجراءات القضائية المتعلقة بالأرض لا تزال جارية.
التحقيق في الجريمة
رسميًا، لم تتضح بعد جميع الحقائق والظروف المحيطة بالمأساة، كما لم تُعرف هوية المشتبه به أو المشتبه بهم، وقد ناشد أفراد العائلة السلطات المختصة في وطنهم إجراء تحقيق شامل وشفاف في الجريمة، للوقوف على ملابسات وفاة فقيدهم، وتحديد هوية جميع المتورطين، وتقديمهم للعدالة.
ابنة أحمد التي تدرس الطب في جامعة أمستردام نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أنها “تريد العدالة لوالدها”.
قالت ابنة أحمد المقتولة: “عاد إلى سوريا للمطالبة بحقوقه، ولإتمام إجراءات التسجيل الرسمية في بلاده، لكنه قُتل على يد أشخاص نعرفهم، وتطالب السلطات بتقديم جميع المتورطين إلى العدالة، وتؤكد: “لن تتخلى عائلتنا عن النضال من أجل العدالة”.
وبحسب قولها، كان والدها أحمد يريد الاستقرار في سوريا: “لقد دفع ثمن ذلك بحياته”.
المصدر: Telegraaf