أصدرت محكمة والونيا حكماً بالسجن سبعة عشر عاماً على غريغوري لينوتشي، البالغ من العمر 49 عاماً، بتهمة الشروع في قتل جاره، وقد أثارت القضية ضجة كبيرة في والونيا، وحسب لينوتشي أن جاره اعتدى جنسياً على ابن زوجته الصغير.
اضطر عدد من رجال الشرطة إلى إخراج لينوتشي من قاعة المحكمة بعد صدور الحكم بسبب شتمه وصراخه، ونظم أنصار لينوتشي احتجاجاً أمام المحكمة.
أُدين الجار مارك ب في عام 2020 بتهمة الاعتداء على طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، وحُكم عليه بالسجن لمدة 37 شهراً مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى الخضوع لجلسات استشارة نفسية ومنعه من التواصل مع القاصرين.
بحسب لينوتشي، روى ابنه بالتبني البالغ من العمر ست سنوات قصصًا غريبة استنتج منها لينوتشي أن الجار قد اعتدى على الصبي، ووفقًا لوسائل الإعلام البلجيكية، توجه لينوتشي إلى الشرطة، لكنه وجد أن الاستجابة لم تكن سريعة بما فيه الكفاية، وتشير تقارير إعلامية أخرى إلى أن القضية ستُغلق بسبب نقص الأدلة.
تم تصويره
بعد ذلك دعا لينوتشي جاره إلى منزله، ويزعم لينوتشي أن الضحية، بمجرد دخوله، اعترف بتهم الاعتداء، وتُظهر لقطات مصورة من قبل لينوتشي نفسه الضحية ملقى على الأرض غارقًا في دمائه ويتعرض للضرب على يد لينوتشي، ويصرخ لينوتشي في وجه جاره في اللقطات: “اترك الأطفال وشأنهم!”.
عُثر على (مارك) لاحقًا فاقدًا للوعي في بركة من الدماء من قبل فرق الإسعاف، وذكرت وسائل الإعلام البلجيكية أنه في حالة شبه غيبوبة منذ ذلك الحين: فالرجل لا يستطيع التواصل أو إطعام نفسه أو الحركة بشكل مستقل.
فقد السيطرة
سلّم لينوتشي نفسه، وقال محاميه إنه فقد أعصابه بسبب القصص التي سمعها من ابن زوجته، وطلب تبرئته، وقال: “لم أكن أريد قتله، لكنني فقدت السيطرة على نفسي عندما أخبرني الجار بما فعله بابني الصغير”.
لم توافق المحكمة على ذلك. أمام لينوتشي ثلاثون يوماً للاستئناف.
شكوى أخرى
حسب صحيفة نيوزبلاد أُفيد بوجود شكوى أخرى معلقة ضد (مارك) من أب آخر في الشارع، حيث زُعم أن ابنته تعرضت للاعتداء من قبله، وبحسب التقارير، فقد أنشأ الرجل منطقة لعب في منزله ليتمكن أطفال الحي من القدوم واللعب فيها، وعثر المحققون على صور ذات إيحاءات جنسية للطفلة على هاتفه.
المصدر: NOS