مددت محكمة لاهاي اليوم الثلاثاء، عقوبة الخضوع للعلاج الإلزامي لمدة عامين بحق ستانلي أ (39 عامًا)، الذي طعن الطفلة خيمينا البالغة من العمر 15 عامًا حتى الموت في لاهاي عام 2012، وكان ستانلي قد حُكم عليه في عام 2013 بالسجن سبع سنوات والخضوع للعلاج الإلزامي.

طعن ستانلي الفتاة عشرين طعنة بسكين بينما كانت نائمة في سريره، وعُثر على جثتها في الشارع بالقرب من منزله في الصباح.
كان ستانلي قد عرض على الضحية مكانًا للمبيت بعد أن صادفها ليلًا وهي جالسة على مقعد، كانت الفتاة في حفلة في تلك الليلة المشؤومة، وكانت تنوي المبيت عند شخص ما، لكن الأمور لم تسر على ما يرام.

لا يزال ستانلي يعاني من اضطراب، ويُقدّر خطر عودته للجريمة مرتفعاً، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية (ANP)، كما أن عيادة مسداغ، حيث يقيم ستانلي، لا تشهد أي تقدم في علاجه حالياً، وخلصت المحكمة، التي أصدرت القرار إلى القول: “لا يزال الطريق طويلاً”.

مشاكل معقدة ومزمنة
تم تمديد أمر احتجاز ستانلي لمدة عامين في نوفمبر 2024، وقد استأنف ستانلي هذا القرار حينها، وفي أبريل 2025، أيدت محكمة الاستئناف قرار المحكمة الابتدائية.
قال المدعي العام إن ستانلي يعاني من “مشاكل معقدة ومزمنة”. ويعاني ستانلي من اضطراب طيف التوحد، من بين أمور أخرى، ويتوقع الخبراء أنه سيحتاج إلى شكل من أشكال المساعدة أو الدعم لبقية حياته.

إمكانية العودة إلى المجتمع
لذا يجري تقييم إمكانية الإقامة في جناح الرعاية طويلة الأمد، وفي هذه الحالة، يبقى العودة إلى المجتمع أمراً ممكناً.
طلبت النيابة العامة التمديد، ولم يعترض محامي ستانلي على ذلك، وحضر ستانلي الجلسة عبر تقنية الفيديو.

لقد أُزيح عن كاهلي عبء ثقيل
وقال إن حقيقة أنهم يبحثون الآن عن مكان آخر له جلبت له الراحة: “لقد أُزيل عبء ثقيل عن كاهلي”.
قال ستانلي أيضاً أنه أدرك أنه قد يحتاج إلى رعاية لبقية حياته، وفهم أن احتجازه بموجب أمر قضائي قد مُدِّد، وأضاف: “أعاني من اضطراب لا أستطيع التخلص منه، فقد وُلدتُ به وسأموت به”.

 

المصدر: Omroepwest