يجب زيادة المساعدة الاجتماعية والحد الأدنى لأجور الشباب، لأن المبالغ الحالية لم تعد ملائمة للوقت الحالي.
هذا رأي المعهد الوطني لمعلومات الموازنة (نيبود) الذي أجرى خمس سنوات من البحث في ثمانين بلدية وخَلُص إلى أن عشرات الآلاف من الناس يعانون من نقص المال كل شهر.
يعتقد نيبود أن سياسة المساعدة الاجتماعية الحالية هزيلة للغاية، و إذا لم يحدث شيء ما بسرعة، فسيواجه المزيد والمزيد من الناس مشاكل مالية.
يقول الباحثون: “الآن بعد أن حدثت أزمة ويتجه المزيد من الناس إلى البلديات للحصول على المساعدة الإجتماعية، يوصي نيبود بتعديل اللوائح بشكل أسرع وأن يكون للبلديات مساحة أكبر لتقديم دعم سخي لسكانها”.

مزيد من الحرية للبلديات
يعتقد معهد نيبود أيضًا أنه يجب حماية الأشخاص ذوي الدخل المنخفض و لديهم تكاليف الرعاية الصحية المرتفعة بشكل أفضل، وإلا فسيواجهون مشاكل مالية بسبب المشاكل الصحية، يجب على البلديات توفير حزمة إضافية من البدلات لهؤلاء السكان.
على أي حال، يجب منح البلديات مزيدًا من الحرية لتكون قادرة على توفير التخصيص، وفقًا للباحثين من معهد الميزانية.
و وفقًا لهم، فإن مساهمة البلدية البالغة 50 يورو سنويًا للتمكن من ممارسة الرياضة لا تساعد المقيمين إذا كانت تكلفة صالة الألعاب الرياضية 20 يورو شهريًا.

العديد من البلديات غير قادرة على تزويد سكانها بالدعم المالي، وفقًا لدراسة نيبود، خاصةً الشباب حتى سن 21 عامًا الذين يحصلون على مزايا المساعدة الاجتماعية أو الحد الأدنى للأجور والأزواج الذين يتلقون إعانة المساعدة الاجتماعية مع طفلين أو أكثر بعمر 12 عامًا أو أكثر، فهم لا يحصلون دائمًا على خدمات جيدة.

عرضة لمشاكل أخرى
يقول فليغينثارت من المعهد: “نرى مواقف مؤثرة، هؤلاء الناس لا يستطيعون المشاركة في المجتمع، إنهم لا يشعرون بالمساعدة، ويصابون بخيبة أمل، وبالتالي فهم أكثر عرضة لمشاكل أخرى.
يشعر المسؤولون في البلدية بالعجز ويعرفون أن هؤلاء الناس سيعودون إليهم عاجلاً أم آجلاً بطريقة مختلفة بالديون أو المشاكل الأخرى”.
معهد نيبود سعيد لأن مجلس الوزراء يوفر الكثير من الأموال لتسوية الديون، يقول فليغينثارت: “لكن يجب أن نفعل شيئاً حيال الثغرات الموجودة في شبكة أمان الطوارئ الخاصة بنا”.

 

ساعد طفلك على اتقان اللغة العربية و القرأن الكريم مع مدرسة سما أون لاين:

المصدر: NOS