تم اليوم تأكيد إدانة الأم هيلين.ج في قضية الوفاة المأساوية لطفلتها شارلين رموشامب البالغة من العمر 8 سنوات، بشكل نهائي، قررت المحكمة العليا ذلك، يريد الأب الآن إزالة كلمة “ماما” من على قبر الفتاة.

يضع هذا نهاية للقضية المأساوية للفتاة الشقراء الصغيرة ذات العيون الزرقاء الكبيرة التي سقطت من الطابق العاشر من مبنى De Arend السكني في هوخيفين في ليلة 8 يونيو 2015، كانت شارلين تعيش هناك مع والدتها، هيلين، في تلك الليلة سمع الجيران دويًا ورأوا الفتاة مستلقية أمام البناء.

كانت الأم في صالة الشقة في الطابق العاشر، لقد تصرفت بغرابة شديدة بعد وفاة الطفلة، بدأت في الحصول على البيرة من صديقة في الطابق الثاني ثم مشيت إلى سيارتها لتدخين السجائر، تبين فيما بعد أنها كانت في حالة سكر شديد.

والد شارلين يتحدث حول وفاتها المأساوية:

وفسرت فيما بعد سلوكها بسبب هول الصدمة، لم تتم مقاضاة الأم في البداية بسبب قلة الأدلة على مسؤوليتها عن سقوط ابنتها المميت، في وقت لاحق، بعد أن أجبر والد الفتاة النيابة على المقاضاة من خلال إجراءات المادة 12 – تم تبرئة الأم لعدم كفاية الأدلة.

الشجار قبل السقوط
عند استئناف قرار البراءة، حكمت محكمة ليواردن على الأم بالسجن 9 سنوات و 9 أشهر، كانت شهادة أحد الجيران المقيم في الطابق العلوي، حاسمة في الإدانة، شهد بأنه سمع شجار قبل سقوط شارلين، بينما كانت المتهمة هيلين تزعم دائما أنها كانت نائمة، واستيقظت ثم رأت أن ابنتها قد سقطت.
لطالما أنكرت هيلين ج أنها قتلت ابنتها، وغالباً ما كانت تبكي في المحكمة،  لقد تم سجنها منذ عام ونصف الآن.

قدم محامي هيلين.ج استئنافًا لنقض الحكم، ولكن تبين اليوم أنه ذهب عبثًا وتم تأكيد الحكم بالإدانة.
ما حدث بالضبط بقي غامض إلى حد ما، لم ترغب هيلين ج البالغة من العمر 42 عاماً، في قول ما حدث بالضبط وكيف ألقت بالفتاة أو دفعتها فوق السور.
وبسبب طول الإجراءات، قامت المحكمة العليا بخصم شهر واحد من العقوبة، وترك عقوبة 9 سنوات و 8 أشهر.

تم في السابق جراء بحوث حول سقوط الطفلة شارلين:

يريد والد شارلين، فيكتور ريموشان – – بعد أن أصبحت القضية نهائية – أن يتم ازالة كلمة “ماما” من على قبر الفتاة، سيتعين عليه الشروع في إجراء لذلك.
يفكر والد شارلين أيضًا، بعد أن أصبح هناك مرتكب جريمة بالتأكيد، في تحميل وكالات حماية الأطفال المسؤولية، اذ غالبًا ما حذر الأب من أنه يخشى أن تسوء الأمور وأن زوجته السابقة (التي انفصل عنها عندما كانت شارلين تبلغ من العمر 4 سنوات) كانت تعاني من مشكلة في الشرب وأهملت ابنتها بانتظام.
كما كانت السلطات تضع هيلين وابنتها في أنظارهم، لكنها لم تأخذ الفتاة الصغيرة بعيدًا عن والدتها.

لا توجد سلطة أبوية
لم يكن للأب فيكتور ريموشان أي سلطة قانونية على الفتاة، لأنه ليس الأب البيولوجي، ولكن تم اكتشاف ذلك بعد عدة سنوات، كان يعرف أن شارلين هي ابنته منذ ولادتها حتى اكتشاف أنها ليست ابنته، لذلك لم يكن لديه سلطة أبوية عند مقتلها.

مفروشات احسان
عروض تخفيضية تصل الى 40 %
للاستفسار التواصل على الوتس +31648317542
العنوان:
dynamostraat 5, 2525KB Den Haag

يمكنكم متابعة صفحتنا على الفيسبوك ليصلكم كل جديد:

 

المصدر: AD