حكم على الموظفة أسماء.أ البالغة من العمر 34 عامًا من بيناكر بالسجن لمدة اثني عشر شهرًا، ستة أشهر منها مشروطة، عملت أسماء من خلال وكالة توظيف لبلديتي فلاردينغن ودوردريخت، لكنها استخدمت منصبها لتزوير جوازات السفر.

بدأت التحقيقات مع أسماء في أكتوبر 2022 عندما تلقت إدارة التحقيقات الجنائية الوطنية بلاغًا عن وجود ثلاثة جوازات سفر مزورة، جاء جوازا سفر من فلاردينغن، وواحد من دوردريخت.

وفي المحكمة، أوضح القاضي كيف ارتكبت المرأة هذه الأفعال الإجرامية بصفتها موظفة في إدارة وثائق السفر، وجاء في حكم المحكمة أن “هناك تعاونا وثيقا وواعيا”.

التعاون مع الآخرين
وبحسب المحكمة فإن المرأة لم تعمل بمفردها، ويشير الحكم إلى “أطراف ثالثة مجهولة” يقال إنها تعاونت معها، تمكنت من إنشاء جوازات سفر تحتوي على صور أشخاص آخرين، كما قامت أيضًا بإجراء تغييرات على نظام قاعدة بيانات السجلات الشخصية، مما أدى إلى إنشاء هويات جديدة، وأكد القاضي أن عملية الاحتيال لا يمكن أن تتم إلا من خلال التعاون مع الآخرين.

مجرم هارب
ولم تكن العواقب خفيفة، تم إصدار أحد جوازات السفر المزورة لمجرم هارب لا يزال عليه قضاء اثني عشر عامًا في السجن، وقال القاضي إن “تزوير وثائق السفر يعد شكلاً خطيراً من أشكال التقويض الذي يضر بالمجتمع الهولندي”.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بتخفيف الحكم عليها بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ و200 ساعة من الخدمة المجتمعية، لكن المحكمة قررت خلاف ذلك، حكمت بستة أشهر غير مشروطة وستة أشهر مشروطة.

“إساءة استغلال المنصب الرسمي”
وبالإضافة إلى عقوبة السجن، لن يُسمح للمرأة بأن تكون مسؤولة بلدية لمدة عامين، وقال القاضي إن “المشتبه بها أساءت استغلال منصبها الرسمي بشكل خطير”، وبحسب المحكمة، فإن هذه الرسالة تهدف إلى تحذير الموظفين المدنيين الآخرين الذين قد يميلون إلى إساءة استغلال مناصبهم.

وبحسب إدارة المراقبة، فإن المرأة تعاني من اضطرابات نفسية، وهي مسؤولة عن رعاية والدتها وابنتها، خلال فترة الاختبار، يجب عليها أن تذهب إلى خدمة الاختبار وتتلقى العلاج.
وأكد محاميها خلال الجلسة أنها تعرضت لضغوط من آخرين، لكن المحكمة لم توافق على ذلك.

 

المصدر: Rijnmond