في دن بوش، شوهد حضورٌ أمنيٌّ كثيفٌ الليلة الماضية إثر إعلان اقتحام في مركزٍ لطالبي اللجوء، واستُدعي نحو مائة شرطي، من بينهم شرطة مكافحة الشغب من أمستردام، كإجراءٍ احترازي، وفقًا لتقرير صحيفة أومروب برابانت، وفي النهاية، لم تحدث أي مواجهات.

أفادت التقارير بتخطيط مجموعة واتساب لاقتحام مركز اللجوء، علمت الهيئة المركزية لاستقبال طالبي اللجوء (COA) بذلك، فأبلغت الشرطة، قررت الشرطة عدم المخاطرة.

وفقًا لأمروِب برابانت، حضر حوالي أربعين شخصًا إلى مكان الاجتماع في مبنى الحكومة الإقليمية في ‘س-هيرتوخيمبوش، لكنهم غادروا بسرعة، ولعلّ الحضور المكثف للشرطة، بما في ذلك طائرة بدون طيار تراقب المنطقة، قد دفعهم للتراجع.

مجموعات الدفاع
يُعتقد أن المتجمعين أعضاء في جماعة ” الدفاع عن هولندا” اليمينية المتطرفة، وكانت هذه الجماعة حاضرة بقوة الأسبوع الماضي في احتجاج مناهض للهجرة في شارع ماليفيلد بلاهاي، والذي خرج عن السيطرة تمامًا.

يُجري جهاز المخابرات والأمن العام (AIVD) تحقيقاتٍ بشأن ما يُسمى بـ”المجموعات اليمينية” منذ فترة. ووفقًا للجهاز، فإنهم يعملون كقوة أمنية في المظاهرات، ولا يعترفون باحتكار الدولة للعنف، ويدّعون حماية المتظاهرين من عنف الشرطة.

السبت الماضي، تحولت مظاهرة مناهضة للهجرة في لاهاي إلى أعمال شغب عندما واجهت منظمات يمينية متطرفة الشرطة.

 

المصدر: NOS