طالبت النيابة العامة بالسجن عامان ونصف لرجل اعتدى جنسياً على امرأة وهي فاقدة للوعي، ما أدى إلى وفاتها اختناقًا، وثبت أن الرجل، البالغ من العمر 33 عامًا، من شاغن، أدخل عضوه التناسلي في فم وحلق المرأة البالغة من العمر 21 عامًا، ما أدى إلى انقطاع الأكسجين عنها وتوفيت.

اتصل المشتبه به بخدمات الطوارئ ليلة 12 أغسطس 2022، وأخبر الشرطة أن المرأة ازرق لونها أثناء ممارسته الجنس الفموي معها، وأنها لم تعد تتنفس، وأنه أجرى لها إنعاشًا قلبيًا رئويًا. ثم وُضعت المرأة على جهاز التنفس الصناعي في المستشفى. توفيت بعد يومين، بعد أن اتُّخذ قرارٌ بالتشاور مع عائلتها بفصل جهاز التنفس الصناعي عنها.

وألقت الشرطة القبض على الرجل بعد ذلك للاشتباه في قيامه بالاعتداء الجنسي على امرأة فاقدة للوعي، ما أدى في النهاية إلى وفاتها.

التحقيق الجنائي
حققت السلطات، من بين أمور أخرى، فيما إذا كانت المرأة فاقدة للوعي عند الاعتداء، وما إذا كان الرجل يعلم بذلك، كما حققت فيما إذا كانت وفاتها بسبب خطأه، ووفقًا للنيابة العامة، توجد أدلة كافية تدعم هذا الادعاء. وتشمل هذه الأدلة مقاطع فيديو من تلك الليلة، وإفادات شهود، ونتائج فحوصات الطب الشرعي.

يُزعم أن الأدلة أظهرت أن المرأة كانت فاقدة للوعي على الأريكة بسبب جرعة كبيرة من الكحول عندما اغتصبها الرجل، وأفادت التقارير أن الرجل وصف أفعاله الجنسية بالتفصيل للشرطة عدة مرات، كما سمعت الشرطة الرجل وهو يُعلق على أفعاله لوالدته.

مقاطع فيديو 
في مقاطع فيديو من تلك الليلة، أشار الرجل أيضًا إلى أن المرأة كانت “فاقدة للوعي”، صوّر هذه المقاطع ونشرها بنفسه، وذكرت النيابة العامة أن تفاصيل هذه الصور تشير إلى أن الرجل كان يعلم أن المرأة كانت فاقدة للوعي، وأنه “كان يُعطي الأولوية فقط لحاجاته الجنسية”.

تُظهر الصور أيضًا تناولها لكمية كبيرة من الكحول، وأكد أخصائي علم الأمراض أن وفاة المرأة على الأرجح نتيجة الاختناق وليس بسبب كمية الكحول التي تناولتها.

ومن المرجح أن تصدر المحكمة حكمها في 24 يوليو/تموز المقبل.

 

المصدر: NOS