حكم على رجل يبلغ من العمر 57 عامًا من شونيبيك (درينتي) بالسجن أربعة عشر عامًا والخضوع لعلاج نفسي إلزامي لطعنه زوجته السابقة حتى الموت، ارتكب جريمته العام الماضي في موقف سيارات مركز رعاية أطفال في هاردنبرغ (أوفريسل)، حيث كانت تعمل المرأة البالغة من العمر 53 عامًا.

وفقًا للقاضي، كان لديه خطة مُدبّرة لقتل زوجته السابقة و”نفذها دون تردد”، وبالتالي، أُدين هانز هـ بجريمة القتل، وحُكم عليه بما يُعادل ما طلبته النيابة العامة.

في يوم الجريمة، استأجر الرجل سيارةً وأحضر سكاكين، كما اشترى هاتفًا لا يمكن تعقبه، انتظر حبيبته السابقة وحاصرها، وحطم نافذة سيارتها، ثم طعنها أكثر من عشرين طعنة، توفيت المرأة متأثرةً بجراحها في سيارة الإسعاف في طريقها إلى المستشفى.

صرّح الجاني نفسه خلال المحاكمة بأنه لم يكن يريد قتل طليقته، بل تخويفها وقال القاضي: “تصريحك بأنك أردت فقط السيطرة عليها وتخويفها أمرٌ لا يُصدق، لم يكن هناك أي احتمال لانفجار عاطفي مفاجئ”.

كما تنظر المحكمة بخطورة بالغة إلى حقيقة أن المتهم ارتكب الفعل في مركز لرعاية الأطفال أثناء وقت مزدحم بحضور العديد من المتفرجين.

كان الرجل والمرأة متزوجين رسميًا، لكنهما انفصلا، لديهما أربع بنات، سبق للرجل أن هدد طليقته، فلجأت إلى الشرطة.
أظهر التحقيق أن الرجل يعاني، من جملة أمور، من “ضعف ذهاني” وتعاطي للمخدرات، ولذلك يُعتبر مسؤولاً مسؤولية محدودة، ولولا هذا الاستنتاج، لكانت المحكمة قد قضت بسجنه 22 عامًا.

ولم يتمكن محاميه حتى الآن من القول ما إذا كان سيستأنف الحكم أم لا.

 

المصدر: NOS