عثرت الشرطة على قنبلة ألعاب نارية تحتوي على بارود حوالي 120 قطعة كوبرا في منطقة سكنية بدانهاخ، ووفقًا للشرطة، فهي أثقل قنبلة ألعاب نارية عُثر عليها في المنطقة على الإطلاق، وكان من الممكن أن تدمر منزلًا بالكامل.

اللعبة النارية الكوبرا الواحدة لها قوة قنبلة يدوية، وصرحت نائبة رئيس الشرطة أنيا دي بروين لصحيفة أومرويب ويست : “نحن سعداء باختفاء هذه القنبلة من الشوارع، لكننا قلقون للغاية من استمرار تداول هذه الأنواع من المتفجرات”.

عُثر على قنبلة الألعاب النارية في وقت سابق من هذا الشهر خلال أسبوع من عمليات البحث المُركزة عن الألعاب النارية غير القانونية، مالكها شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، عُثر على ألعاب نارية ثقيلة في أغسطس، كانت هذه الألعاب في نفس المستودع الذي عُثر فيه على القنبلة، لم تُعلّق الشرطة على سبب حيازة الرجل لهذه الألعاب النارية الثقيلة.

تحت الأسرة
خلال أسبوع الاحتجاجات، صادرت الشرطة ما يقرب من 4000 لعبة نارية واعتقلت خمسة عشر شخصًا، من بينهم أحد عشر قاصرًا، أصغرهم يبلغ من العمر 14 عامًا.

وصفت الشرطة الأمر بأنه “مقلق وملفت للنظر” أن معظم الألعاب النارية التي عُثر عليها كانت مخزنة في منازل وأقبية في مناطق سكنية، يقول دي بروين: “على سبيل المثال، في الأسرّة وتحتها وفي غرف ذات أسلاك كهربائية خطرة، بينما قد تكفي شرارة ساكنة صغيرة لإشعال ألعاب نارية”.

 

المصدر: NOS