حكم على طبيب أسنان يبلغ من العمر 40 عامًا، من نيميخين بالسجن ستة عشر شهرًا (نصفها مع وقف التنفيذ) بتهمة اختراق أجهزة الكمبيوتر بشكل غير مشروع والتهديد والتشهير وملاحقة زملائه.
المشتبه به، الذي فرّ من سوريا عام 2016 لتجنب الانضمام إلى الجيش، دخل بشكل غير قانوني إلى كمبيوتر عيادة الأسنان التي كان يعمل بها عدة مرات، وسرق بيانات شخصية من زملائه، بين عامي 2023 و2024، أساء استخدام هذه البيانات بطرق مختلفة.
أرسل صورًا “مرعبة للغاية” مصحوبة بتهديدات مثل “أنت التالي”، بالإضافة إلى صور جنسية فاضحة لرؤوس الضحايا مُعدّلة ببرنامج فوتوشوب.
كما نشر إعلانات مزيفة، يُزعم أنها من زملائه، على موقع ماركتبلاتس، مما تسبب في استقبالهم إما مشترين مخدوعين في المساء أو شحنات ملابس داخلية غير مرغوب فيها.
كما أبرم عقود طاقة باسمهم، كما أرسل رسائل استقالة بالبريد الإلكتروني إلى زميل آخر نيابةً عن أحد زملائه.
استهدف الرجل، الذي أُلقي القبض عليه في أكتوبر 2024، في المقام الأول زملاءه الذين واجهوه بشأن سلوكه أو عمله، واعتبر كل هذا عنصرية وتمييزًا ضده، ورأت المحكمة أن سلوكه “مُزعج” و”مُخيف” بشكل خاص، كان للتهديدات تأثيرٌ بالغ على الضحايا، الذين لم يكتشفوا إلا لاحقًا أن زميلهم هو من يقف وراء التهديدات والتشهير.
الحكم مُساوي لما طلبته النيابة العامة، علاوةً على ذلك، مُنع المشتبه به من الاقتراب من العيادة أو الاتصال بزملائه السابقين لمدة خمس سنوات.
المصدر: copsincyberspace