خلال جلسة استماع شكلية، اعترف أسامة الج، البالغ من العمر 21 عامًا بأنه قتل امرأة تبلغ من العمر 80 عامًا من أمستردام أثناء عملية سطو.
رغم أن القضية لم ينظر فيها بعد، إلا أن العديد من أفراد أسرة الضحية كانوا حاضرين في المحكمة، وفقًا لقناة AT5 التلفزيونية المحلية، وكانت المرأة ضحية عملية احتيال نفذها ضباط شرطة مزيفون في أغسطس، حيث تعرضت للسرقة والاعتداء في منزلها، وتوفيت في مكان الحادث متأثرة بجراحها.
أُعلن اليوم أن أسامة يخضع للفحص في مركز بيتر بان، وستُعقد جلسة الاستماع الشكلية التالية في الرابع من فبراير.
خمسون دقيقة
قبل وفاتها، أُبقيت المرأة على الهاتف لمدة خمسين دقيقة من قِبل مشتبه به آخر، بنيامين هـ البالغ من العمر 23 عامًا، يُشتبه في تورطه في احتيال وسرقة عنيفة أدت إلى الوفاة، يُزعم أنه أقنعها بأن منزلها مُستهدف من قِبل لصوص، وأخبرها أنه سيرسل موظفًا لفحص أقفالها.
من المرجح أن بنيامين لم يدخل المنزل قط، ولذلك يُصرّ على أنه لا علاقة له بوفاتها، وقال في المحكمة: “رأيتُ صور السيدة وينكل للتو، وهي تُثير القشعريرة في نفسي”.
يُحاكم المشتبه به الآخر أسامة، بتهمة القتل غير العمد المشدد، وهو شكل من أشكال القتل غير العمد يُعاقب عليه بعقوبة أشد، ووفقًا للنيابة العامة، قتل أسامة المرأة لإخفاء السرقة أو لتجنب القبض عليه.
صرح بأنه لم يكن يريد قتلها، وأنه ضربها مرة، وقال عبر محاميه: “لم أرغب قط في فعل أي شيء للسيدة، فالاحتيال لا ينتهي هكذا”، ولم يحضر أسامة نفسه في المحكمة.
رجال شرطة مزيفون
هذا العام، ألقت الشرطة القبض على أكثر من 500 شخص انتحلوا صفة ضباط شرطة مزيفين بهدف سرقة كبار السن، وبلغ عدد المعتقلين 357 شخصًا في عام 2024، و127 شخصًا في عام 2023.
يتصرف الجناة دائمًا تقريبًا وفقًا لنمط مُحدد، يتلقى كبار السن رسالة أو مكالمة هاتفية تُبلغهم بوقوع سرقة في حيهم وبأن ممتلكاتهم في خطر، يعرض الجناة على المسن أن يأتوا لـ”حماية” ممتلكاته الثمينة كإجراء احترازي، وغالبًا ما يستخدمون أسماء ضباط شرطة حقيقيين أو يرتدون زيهم الرسمي.
المصدر: NOS