أسفر نداء مؤثر أطلقته الطفلة البلجيكية حفصة، البالغة من العمر 11 عامًا، عبر النسخة البلجيكية من برنامج “البيت الزجاجي” عن انضمام نحو 2000 متبرع جديد بالخلايا الجذعية، من بينهم 600 متبرع في هولندا، وقد أكدت ميريام فيشتر، من مؤسسة ماتشيس، هذا الأمر أمس في برنامج ” مع نداء الصباح” على إذاعة NOS.

حظي نداء حفصة بانتشار واسع في كل من هولندا وبلجيكا، ففي فلاندرز انضم 1335 متبرعاً جديداً، وفي والونيا، انضم 135 متبرعاً، وفقاً لتقرير قناة VRT الإخبارية.

حفصة فتاة من أصل مغربي، تعاني من الثلاسيميا الكبرى، وهو اضطراب دموي خطير يهدد الحياة، حيث لا تتلقى خلايا الجسم كمية كافية من الأكسجين، مما يؤدي إلى فقر دم حاد، وللبقاء على قيد الحياة، تحتاج إلى نقل دم كل أسبوعين.

مانح من شمال أفريقيا
إن فرصة حفصة الوحيدة للشفاء هي زراعة الخلايا الجذعية من متبرع من أصل مغربي أو شمال أفريقي، وهو أمر نادر الحدوث، وصرح فيشتر لصحيفة “هيت أوغ” قائلاً: “يعود ذلك أساساً إلى عدم وجود بنوك للخلايا الجذعية في دول شمال أفريقيا والمغرب، ما يعني عدم وجود متبرعين مسجلين”.

تُوفّق مؤسستها بين المتبرعين والمرضى الذين يحتاجون إلى الخلايا الجذعية، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت ماتشيس أيضًا نداءً لدعم حفصة، لا تُسجّل المؤسسة الخلفية العرقية للمتبرعين، لكنها تُرجّح أن يكون من بين المتقدمين عدد كبير نسبيًا من الهولنديين ذوي الأصول المغربية، نظرًا لذروة الطلبات.

التطابق الصحيح
لا يعني تسجيل مئات الحالات الجديدة أن حفصة قد تلقت المساعدة، حتى لو شملت متبرعين من نفس السلالة، الشرط الأساسي هو أن تتطابق الخلايا الجذعية للمتبرع مع خلايا المريض.

أولاً، يتم البحث عن متبرع من داخل العائلة، بما في ذلك الأشقاء، وفي 30% من الحالات، يتم العثور على متبرع مناسب، وإذا لم يتم العثور عليه، يتم البحث في قاعدة بيانات المتبرعين العالمية.

يلعب الأصل العرقي دورًا هامًا، فكلما زاد عدد الأشخاص ذوي الأصل العرقي نفسه في قاعدة البيانات، زادت فرصة العثور على متبرع مناسب، ولكن لا يوجد ضمان لذلك.

 

المصدر: NOS